الأول نيوز – شهدت قاعة المكتبة الوطنية مساء الاربعاء حفل إشهار فخم ومختلف لكاتب مختلف بحضور نوعي “ذوقان عبيدات…مسيرة مُعلم مُتعلم”.
وبحضور نخبة من رجال العلم والسياسة، بدأت فقرات الاحتفال بمداخلة طويلة من عريف حفل الاشهار الدكتور بلال الجيوسي تحدث فيها بإسهاب عن مسيرة الدكتور عبيدات.
وقدم رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عدنان بدران قراءة معمقة لكتاب عبيدات أشاد فيها بالدور الذي قدمه عبيدات في مسيرته التعليمية ودوره في تعظيم قضية المناهج.
وتحدث الوزير السابق الدكتور مروان المعشر رابطا بين كتاب الدكتور ذوقان عبيدات ودوره في التعليم والمناهج مقتبسا فقرات طويلة من أوراق جلالة الملك المتعلقة بالتعليم والتعليم العالي.
وتحدث الوزير السابق محمد داودية مرتجلا كلمة حميمية حول علاقته بالدكتور عبيدات، مشيدا بالمواقف التي مارسها وكان فيها مشروع شهيد عندما إرتفعت ضده أصوات كثيرة لا يعجبها ما يقدمه عبيدات بشكل مختلف عن السائد، وكشف عن قراره بتعيين عبيدات أمينا عاما للجنة الاولمبية عندما كان وزيرا للشباب.
وقدم الوزير السابق الدكتور عزمي محافظة قراءة دقيقة لكتاب عبيدات كاشفا مواطن القوة فيه وكاشفا بعض الاخطاء في التواريخ، متحدثا عن الحدة في مواقف الدكتور عبيدات عندما سمى إحدى مجالس الوزراء بالعصابة.
ثم قدم المحامي عصام الروابدة نجل رئيس الوزراء الاسبق عبدالروؤف الروابدة كلمة والده نيابة عنه أشاد فيها الروابدة بالدور المميز للدكتور عبيدات خلال عمله في وزارة التربية والتعليم، ودوره في تجويد المناهج.
كما تحدث الكاتب أحمد سلامة منتقدا إنتشار موسم المذكرات وخاصة من السياسيين في الفترة الاخيرة بحيث إزدحمت الاجواء مثلما وصف سلامة، مركزا في حديثه على دور التعليم وبناء الطبقة الوسطى التي تخرج منها الدكتور عبيدات والمتحدثين في الحفل.
وشكر الدكتور ذوقان عبيدات الحضور والمتحدثين في الحفل، واوضح ردا على تعليق الدكتور محافظة حول وصفه إحدى الحكومات بالعصابة حيث قررت الاستغناء عن عمله قبل أن ينهي مدة عقده وكان متبقي عليه شهرا، وبحسب عبيدات أن مجلس الوزراء ناقش بتوسع كيفية منعه من دخول مكتبه في اليوم الثاني حيث إقترح وزير التربية يومها تغيير أقفال باب مكتبه، وهذا ما حدث، متسائلا عبيدات هل هذا مجلس وزراء أم عصابة، فصفق له الجمهور مؤيدا إنها فعلا عصابة.
وبعد الحفل وزع الدكتور عبيدات نسخا من كتابه مجانا على الحضور موشحا بتوقيع وإهداء خاص منه كما اقام حفل شاي على شرف الحضور.







