محمد فرحان –
عمان- الاول نيوز- أثار كتاب “الابجدية الانجليزية ” للاطفال” انطلاقا من التعريف بمصطلحات تعنى بالهوية الفلسطينية، مع التعريف بكل مصطلح وشرحه له مرورا بالانتفاضة، لمؤلفته الدكتور الاميركية من اصل ايراني غولبارغ باشي، جدلاً واسعا في الولايات المتحدة الأميركية، بعد وصفة بكتاب يحثّ الاطفال على معاداة السامية والعنف، حسبما ادّعى اللوبي الصهيوني. بسب وجود كلمة انتفاضة.
الغضب الصهيوني بدأ اثر قيام الاميركي من اصل مغربي ابراهيم بن مبارك ، بقراءة الكتاب في تجمع مدرسي للاطفال.
لتنطلق حملة كراهية ضده وضد مؤلفة الكتاب غولبارغ استاذة الدراسات المتوسطية.
وتضمّ صفحات الكتاب ، صوراً ملوّنة جذّابة للأطفال وحروف ترتبط بمتعلقات فلسطينية وعربية.
ونقلت صحيفة “نيويورك بوست” الأميريكية أنّ بعض الحروف ومرادفاتها تعادي إسرائيل إلى أبعد الحدود، لكنّ مؤلفة الكتاب “غولبارغ باشي”، وهي أستاذة تاريخ ومتخصصة في الدراسات الإيرانية، أكدت أنها طرحت فكرة هذا الكتاب بعد عدم تمكّنها من العثور على كتاب أطفال يتحدث عن فلسطين.
وتضيف في حوار معها انه منذ ما يقرب من 7 عقود، كانت فلسطين مفقودة في وسائل الإعلام الأمريكية السائدة، أو مرتبطة فقط بصور العنف؛ لذلك عندما كتبت أول كتاب أبجدي للأطفال في العالم عن فلسطين، باللغة الإنجليزية، وأظهرت بشكل طبيعي فلسطين بطريقة واقعية، كان يُنظر إلى كتابي على أنّه هجوم على إسرائيل، وأنّه يحرّض على العنف ضدّ الآخرين، بالتالي، معاداة السامية، هذه الاتهامات البغيضة والكاذبة أثارت في الحقيقة عنفاً تجاهي؛ لأنني عطلت الصورة السلبية المعادية للفلسطينيين في وسائل الإعلام الأمريكية الناطقة باللغة الإنجليزية، في الولايات المتحدة بشكل عام، ولا سيما مدينة نيويورك، بعد أن دأبت إسرائيل على محو فلسطين بشكل متعمَّد من هذه الوسائل، وتحريف القضية الفلسطينية بشكل صارخ، مع إظهار صور سلبية انتقائية تصاحبها تقارير إخبارية ساخرة عنها، لذلك بات كلّ عمل يهدف لذكر فلسطين وقضيتها هو عمل تحريضي ويشكّل هجوماً على إسرائيل.
وترى غولبارغ أنّ المشروع الصهيوني بأكمله يرتكز على فرضية خاطئة، مفادها؛ أنّ فلسطين”غير موجودة”، وأنّ هذه الأرض المقدسة هي ملكية عقارية، منحت من الله لمجموعة عرقية ودينية معينة؛ أي اليهود الصهاينة فقط، وبالتالي؛ فإنّ اتهام المدافعين عن القضية الفلسطينية، أو منتقدي الجرائم الإسرائيلية، بأنّهم ضدّ الإنسانية ومعادين للسامية، هو تكتيك لإثارة الخوف والصمت وإخفاء الحقيقة حول واحدة من أكثر القضايا مركزية حول العالم؛ ألا وهي القضية الفلسطينية؛ لذلك تصاعدت الاتهامات على بعض الكتّاب والأكاديميين، الذين كانوا يعملون لصالح حرية الفلسطينيين، وجرى اغتيال اثنين منهم بدم بارد، هما من أكثر أدباء وكتّاب الأطفال والفنانين بلاغة في فلسطين؛ غسان كنفاني وناجي العلي..