الأول نيوز – إستقبل السفير الكويتي في الاردن عزيز الديحاني في ديوانه الانيق في ضاحية اشبيلية التي تعتبر من المناطق النموذجية الحديثة في دولة الكويت، الوفد الاعلامي الاردني الذي يزور الكويت بدعوة من وزارة الاعلام لحضور انتخابات مجلس الامة 2022، والتي جرت الخميس.
وقال الديحاني في تصريحات نقلها لايف نشطاء في الكويت على وسائل التواصل الاجتماعي أن العلاقات الكويتية الاردنية تعد نموذجا في العلاقات العربية، مبنية على الحب والتقدير والامتنان.
وأشار في اللقاء الذي ضم ايضا وجهاء وشيوخ عشيرته “الديحاني”، وغيرهم من النخب الكويتية، إن هناك مكانة للكويت في قلوب الاردنيين وهي ذات المكانة التي يسكنها الاردن في قلوب الكويتيين.
كما أشاد الديحاني بالعلاقات الثنائية الرسمية ومراحل تطورها.
وثمن الاعلاميون الاردنيون العرس الديمقراطي الذي نظمته الكويت في انتخاب مجلس الامة، مشيرين إلى العلامة الخليجية الفارقة التي تشكلها الكويت في هذا المجال.
وكان توجه الناخبون الكويتيون، اليوم الخميس إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) في فصله التشريعي الـ17، وسط شعار أطلقه الخطاب الأميري يدعو لإعادة تصحيح المسار.
ويصادف يوم الانتخاب الذكرى الثانية لتولي أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في الكويت.
واختار الناخبون الذين يحق لهم التصويت، وعددهم 795911 ناخباً وناخبة 50 نائباً من بين 305 مرشحين ومرشحة في عملية اقتراع جرت وفق نظام الصوت الانتخابي الواحد.
ويأمل المواطنون في أن تسفر الانتخابات الحالية عن تغيير جوهري في المجلس التشريعي.
ويسود شعور بالتفاؤل مع خطاب ولي العهد الكويتي الذي دعا للتغيير وتعهد بمنع تدخل الحكومة في اختيارات التصويت، أو اختيار رئيس لمجلس الأمة.
كما قامت الحكومة بمجموعة إجراءات وصفتها القوى السياسية بالإصلاحية والجريئة، لمنع المال السياسي والحدّ من نفوذ القوى القبلية المهيمنة، عبر محاربة الانتخابات الفرعية، وكذلك تسجيل الناخبين بناء على البطاقة المدنية، وهو ما يمنع فعلاً من عمليات شراء ونقل الأصوات.
وقال وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي عبد الرحمن المطيري، أمس، إن الخطاب الأميري الذي ألقاه ولي العهد نيابة عن الأمير مثّل خريطة طريق أمام الحكومة والقوى السياسية في البلاد.
وعن هذه الانتخابات والرقابة عليها، قال المطيري إن «كثيراً من الجهات الرقابية من داخل الكويت وخارجها تشارك عبر مراقبين معتمدين لضمان نزاهة الانتخابات».

