الأول نيوز – سنوات الثانوية العامة الثلاث، التي عاشها معاذ الردايدة للوصول إلى حلمه وشغف الطفولة الذي رافقه، حتى اختار التخصص الذي يريد ويحب وهو الصحافة والإعلام، وبتخصص “الإذاعة والتلفزيون” في جامعة اليرموك، بمحافظة إربد.
اختار الشاب الاعلامي معاذ الردايدة طريقه نحو الإعلام، خلال مسيرته الجامعية واستثمر مختلف الوسائل المتاحة لتطوير نفسه كإذاعة “يرموك إف إم”، التي تميز معها على مدار السنوات الأربع، من خلال تقديم مجموعة من البرامج الصباحية والمسائية.
التجارب المليئة بالصعوبات والشغف، أهلت الردايدة إلى سوق العمل والالتحاق في أكبر القنوات الأردنية وهو على مقاعد الجامعة، ليكمل رؤيته مع قناة رؤيا.
دخل معاذ رؤيا ليعد برنامج “دنيا يا دنيا”، ويساهم في تطوير محتواه المنوع، ويعد تقارير يسلط الضوء من خلالها على الشباب الأردنيين الذين يعملون من أجل رفعة المجتمع.
حمل معاذ على عاتقه شعار “لا شيء مستحيل”، ومن هذا المنطلق واصل تميزه وسجل حضورا قويا أثناء عمله مراسلا ميدانيا أثناء انتشار جائحة كورونا، ليغطي كل ما يحدث في الميدان، بكل حرفية وتميز.
استمر الردايدة بصعود السلم درجة تلو الأخرى، لينضم إلى زملائه في تقديم برنامج “دنيا يا دنيا” لمدة عام، مما شكل نقطة تحول في مسيرته الإعلامية.
برنامج “أخبار السابعة” كان نقطة معاذ التالية ليطل على الجمهور من خلاله يوميا، واستطاع إجراء حوارات مع العديد من النخب الأردنية والعربية في فترة زمنية وجيزة.
ويتطلع معاذ إلى تقديم كل ما هو جديد وهادف، من خلال التحضير المسبق والجيد للمواضيع التي يقوم بطرحها عبر “أخبار السابعة”.
حظي الردايدة بفرصة لتقديم الأستوديو المشترك لعيد استقلال المملكة الخامس والسبعين من القصور الملكية، وعلى القنوات الاردنية الثلاث “رؤيا، المملكة، التلفزيون الأردني”، واصفا التجربة بأنها الأجمل والأميز في مسيرته.
ويقول الردايدة، إنه “للحلم بقية والرسالة يجب أن تُنقل بأمانة إلى المتلقي، والعلاقة الجيدة مع الجمهور هي ما يصبو له في مسيرته الإعلامية”.