ابتهال الجمل – الأول نيوز –
بكامل الحس والمسؤولية……
الخير في آمتي……. ليلة آمس كنت أمشي لرياضة المساء….. وانا آجري رأيت مريض في الشارع شاب ورجال الأمن يتعاملون معه بكل إنسانية وشهامة الشاب …. يعاني من مرض معين قريب ومرضه يذهب عقله ويفصل عن العالم الذي يعيشه وقف في منتصف الشارع ولا يريد أن يتحرك مهما تحاول معه عقله ليس معهم وهم يتكلمون لا يستقبل عقله اي كلمة وقاموا بجميع المحاولات وتعبوا معه إلى أن تحرك خطوة وقفتهم النبيلة وهو في نصف الشارع وإيقاف السيارات لحماية الشاب لانه لا يريد أن يتحرك خطوة واحدة من الشارع وإهدار وقتهم بالساعات إلى أن يستجيب الشاب لهم …… هذا الموقف آثارني كم هم آناس يتمتعون بالحس…. والمسؤولية والأخلاق الحميدة رجال الأمن العام يتماشون مع الشاب وكأنه طفل،،، بكل إنسانية واأخلاق ونبالة هذا الموقف هزني بالفعل كم هم رجال نشامى ووقفتهم هذه مع الشاب المريض لمدة ساعات يضرب فيها المثل وتماشوا معه كطفل صغير إلى أن جعلوه يدرك كيف يصل إلى منزله . ورافقوه إلى أن صعد إلى منزله هذه الوقفة هزتني بالفعل…… كم هم رجال آوفياء ونشامى يضرب لهم الف تحية إجلال على هذا الموقف العظيم النبيل….. انسانيتهم عندما رأوا والدة الشاب تبكي ويهونون عليها ويقولون لها: نحن أبناؤك ومعك يا والدتي إلى نوصل ابنك للمنزل سالما وبدون قوة هذا ما اعتدنا عليه من نشامى الوطن وحماة الوطن وسواعد الإنقاذ….. أقسم بأنه ما زال هناك خير وبذرة الخير أثمرت النبات الحسن الطيب المبارك فيه…… الاصل الطيب والأخلاق الحميدة والوقفة النبيلة التي رآيتها ليله آمس آقسم بأن هذه الوقفه وهذا الموقف لو حصل في مكان ما لما كان التصرف والموقف بهذه الطريقة النبيلة …… رجال الأمن وقفوا وقفة نبيلة …… والجيران قاموا بطلب دورية بأن هناك شخص يتصرف بتصرفات غريبة ورجال الأمن بالزي المدني يقفون مع الشاب ويحمونه من الشارع وتعاملت مع الموقف بإنسانية …… ما زلنا مجتمع مقسم الى قسمين أناس فيها بذرة الخير والأصل الطيب وآناس لا تعرف مكان الخير لكننا نسعى بشتى الطرق لزرع الخير وحصاد ثمره . آدام الله عليهم الصحة والعافية والقوة والإنسانية حماة الوطن بموقف نبيل وعظيم ….. يضرب لهم فيه الف تحية إجلال .