الدكتور المحامي احمد الطهاروة – الأول نيوز-
هل توقفتم لحظة لتدركوا عظمة المشهد؟ هل استوعبتم الفخر الذي يغمرنا ونحن نشهد على قوة العدالة الأردنية وهي تضرب بيد من حديد؟ إن ما حدث مؤخرًا ليس مجرد خبر عابر، بل هو إنجاز يجسد عظمة دولة القانون في هذا الحمى الهاشمي.
بكل اعتزاز وفخر، نعلن للعالم أجمع أن اللصوص الذين تجرأوا على المساس بشركة قامة وطنية وعربية بحجم رجل الأعمال العصامي الدكتور طلال أبو غزالة، قد سقطوا في قبضة العدالة الأردنية. لم يكن الأمر محض صدفة أو إلقاء قبض اعتيادي، بل كان إنجازًا استثنائيًا بكل المقاييس، تحقق في زمن قياسي فاق كل التوقعات، على أيدي نشامى الأردن الأبطال الذين لا يعرفون المستحيل.
لقد أثبت فريق التحقيق الباسل، الذي ضم كوكبة من خيرة رجال إدارة البحث الجنائي، والأمن الوقائي، وشرطة وسط عمان، بالإضافة إلى كوادر المختبرات الجنائية المتميزة، أن لا خيط للجريمة يمكن أن يختفي، ولا أثر يمكن أن يُمحى. لقد عملوا بتناغم مذهل، وبكفاءة قل نظيرها، ليكشفوا كل ملابسات الجريمة بدقة متناهية، ويطيحوا باللصوص بكل حزم لا هوادة فيه.
هذه العملية ليست مجرد عملية أمنية ناجحة تُضاف إلى سجل الإنجازات، بل هي رسالة مدوية، بالغة الدلالة، لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذا الوطن ومواطنيه، أو العبث بممتلكاتهم. الرسالة واضحة لا لبس فيها: لا مفر ولا نجاة من قبضة العدالة الأردنية الحصينة.
هذا هو الأردن، وهذا هم نشاماه؛ سياجٌ منيعٌ يحمي الحقوق ويرسخ الأمن والاستقرار. فخرنا يتجدد مع كل إنجاز يؤكد على سيادة القانون وقوته، ويؤكد أن هذا الوطن سيبقى دومًا واحة للأمن والأمان بفضل قيادته الحكيمة وسواعد أبنائه المخلصين.