الاول نيوز – أكد رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان، العين خليل الحاج توفيق، أن يوم العلم الأردني الذي يصادف السادس عشر من نيسان يشكل مناسبة وطنية جامعة، تتجلى فيها قيم الانتماء والولاء، وتعكس رمزية الراية الأردنية بوصفها عنواناً لوحدة الدولة واستقرارها، ومحفزاً لمسيرة التنمية الاقتصادية.
وقال في بيان اليوم الأربعاء، إن الاحتفاء بيوم العلم لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يحمل دلالات عميقة ترتبط بثقة المواطن بمؤسساته، واستقرار بيئة الأعمال، وقدرة الاقتصاد الوطني على مواصلة النمو في مختلف الظروف.
وأضاف أن القطاعين التجاري والخدمي ينظران إلى العلم الأردني باعتباره مظلة جامعة للنشاط الاقتصادي، ودليلاً على استقرار الأسواق، ومؤشراً على متانة البيئة الاستثمارية التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن التجار وأصحاب الأعمال يشكلون جزءاً أساسياً من منظومة العمل الوطني، من خلال مساهمتهم في تأمين السلع والخدمات، والحفاظ على استقرار السوق، وتوفير فرص العمل، بما يعزز مناعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات.
وبيّن أن هذه المناسبة الوطنية تعكس أيضاً أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في دعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي، وترسيخ مبادئ الإنتاجية والاعتماد على الذات، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية للتحديث الاقتصادي.
وأكد أن رفع العلم الأردني في المؤسسات الاقتصادية والتجارية يعبّر عن التزام هذا القطاع بدوره الوطني، ليس فقط في النشاط الاقتصادي، بل في ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، والمساهمة في بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن استقرار الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، يشكل الركيزة الأساسية لنمو القطاع التجاري والخدمي، ويعزز من ثقة الشركاء والمستثمرين، ما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة والاستثمار.
وختم بالتأكيد على أن يوم العلم يمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة العمل والإنتاج، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يحفظ مكانة الأردن ويصون مكتسباته.