الأول نيوز – فرض نسور قاسيون التعادل الايجابي بنتيجة “1-1” على المنتخب الوطني، في اللقاء الودي التحضيري لنهائيات كأس آسيا 2027، والذي جمع المنتخبين على ستاد الملك عبدالله الثاني “القويسمة”. في نقل تلفزيوني سىء جدا حيث توسعت الانتقادات للشركة الناقلة للتلفزيون الاردني الذي استخدم هذا البث وكذلك لاتحاد كرة القدم الذي يتحمل المسؤولية الأولى عن انشطة المنتخب الوطني.
وأصدرت القناة الرياضية الأردنية بيانًا رسميًا بشأن أزمة البث التي صاحبت نقل مباراة منتخب الأردن ونظيره السوري الودية، مساء اليوم الأحد، بعدما أثارت المشاكل الفنية حالة من الجدل بين متابعي اللقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان من المقرر أن تُنقل المباراة عبر قنوات “بي إن سبورتس”، إلى جانب القناة الرياضية الأردنية، إلا أن سوء جودة البث والمشاكل التقنية التي صاحبت نقل اللقاء تسببت في أزمة خلال المباراة.
وتوقفت قنوات “بي إن سبورتس” عن استكمال نقل المباراة بسبب المشكلات الفنية المتعلقة بإشارة البث، في الوقت الذي خرجت فيه القناة الرياضية الأردنية لتوضيح موقفها من الأزمة ونفي مسؤوليتها عن سوء جودة الصورة.
وقالت القناة الرياضية الأردنية في بيانها: “نعتذر عن الأخطاء الفنية المرافقة لنقل المباراة، والتي تعود إلى الشركة الناقلة والمتعاقدة مع الاتحاد الأردني لكرة القدم”.
وأضافت: “نؤكد حرصنا على تقديم النقل التلفزيوني بأفضل جودة ممكنة”.
وأصدر الاتحاد الأردني لكرة القدم البيان التالي:
يتفهم الاتحاد الأردني لكرة القدم حالة الاستياء التي عبّرت عنها الجماهير الأردنية، مقدماً اعتذاره عن سوء البث التلفزيوني المقدم من الشركة المنتجة لمباراة المنتخب الوطني أمام سوريا، وعدم وصول تجربة المشاهدة المرجوة والمتفق عليها. ويوضح الاتحاد أن تأخر الرد على العرض المقدم من الاتحاد للقنوات المحلية للحصول على حقوق البث، لم يترك للاتحاد الخيار سوى إتمام إجراءات البث من خلال إحدى الشركات المتخصصة في خدمات البث والإنتاج التلفزيوني.
ورغم إجراء الاختبارات الفنية اللازمة قبل المباراة، فقد طرأ خلل فني على خدمة الإنترنت المستخدمة في نقل الإشارة، ما أثر على استقرار البث ووصوله إلى المشاهدين. ويؤكد الاتحاد أن الهدف من ترتيبات البث كان ضمان وصول المباراة إلى أكبر شريحة ممكنة من الجماهير، وأنه سيتم التعامل مع ما حدث بالإجراءات التي تضمن معالجته وعدم تكراره.
وفيما يتعلق بالمباريات المقبلة للمنتخب الوطني أمام فنزويلا ومن ثم إندونيسيا وأستراليا، فقد باشر الاتحاد اتخاذ الإجراءات الفنية والتنظيمية اللازمة، بما يضمن استقرار البث وتوفير تجربة المشاهدة التي تتطلع إليها الجماهير. ويؤكد الاتحاد أن الجماهير الأردنية هي محور اهتمامه، وأن العمل مستمر لتوفير أفضل تجربة ممكنة، سواء للجماهير الحاضرة في الملاعب أو المتابعة خلف الشاشات.
سيطرة وهدف
البداية كانت عشوائية دون تنظيم أو شكل فني واضح وتباعد بالخطوط مع أفضلية أردنية على مستوى الاستحواذ فقط دون صناعة أي فرصة خطيرة تحقق هدف السبق، ومحاولة الاعتماد على ميمنة والتعويل على تحركات وسرعة التعمري زعزعة الدفاعات السورية، بعد فرض حصار خانق على مفاتيح لعب الأردن وإغلاق المساحات التي تتيح اللعب بأريحية وضغط الخصم في مناطقه.
المبالغة بالتقدم للمناطق الأمامية خلق مساحات في دفاعات “النشامى”، لا سيما مع تقدم الأطراف للمساندة ومع التأخر بعودة لاعبي خط الوسط للإغلاق؛ مما أتاح للمنتخب السوري فرصًا لم تترجم لأهداف، ليعاقب علي علوان بالدقيقة 38 الخصم على عدم استثمار الفرص بتسجيل الهدف الأول بتسديدة أرضية استقرت على يسار الحارس إلياس هدايا، ليمضي بعدها الوقت المتبقي بسيطرة أردنية ودفاع سوري وينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الوطني بالأداء والنتيجة.
هجوم وتعادل
دخل المنتخب السوري الشوط الثاني مهاجمًا واستغل حالة التراخي للمنتخب الوطني، ليستطيع جان مصطفى تحقيق التعادل بالدقيقة “51”، بعد الانفراد التام بمرمى أليك سمير وتسديد الكرة بنجاح داخل الشباك، لينتفض “النشامى” ويحاولون خلق الفرص وتحقيق هدف التقدم، إلا أن جميع المحاولات اصطدمت بتكتل دفاعي سوري وغياب المخلص للفرص.
حاول مدرب المنتخب الوطني بادو الزاكي تسجيل ضخ الدماء في التشكيلة بإجراء جملة من التبديلات، لكن دون صناعة الفارق وتحقيق المطلوب، ليفرض التعادل الايجابي نفسه على ديربي بلاد الشام الودي.