الأحد , أكتوبر 11 2026

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة خلال موسم قطف الزيتون

الأول نيوز – شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم السبت، سلسلة من الاعتداءات والمواجهات بين مستوطنين وجنود إسرائيليين ومواطنين فلسطينيين، على خلفية موسم قطف الزيتون، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في المنطقة لتأمين الموسم ومنع الاحتكاكات.

وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي توقعت أن يؤدي موسم قطف الزيتون هذا العام إلى احتكاكات واسعة وتصاعد التوتر، في ظل وفرة محصول الزيتون وإقامة عشرات البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، بعضها مرخص والآخر غير مرخص.

ورغم إعلان الجيش استعداده للموسم ونشر قوات إضافية، سُجلت منذ ساعات الصباح حوادث واعتداءات عديدة.

وبحسب الصحيفة، أفاد مواطنون فلسطينيون بأن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في التعامل مع موجة اعتداءات ينفذها ناشطون من اليمين الإسرائيلي.

وفي المنطقة الواقعة بين دير دبوان وبرقة، أسفل شارع 60، وثق فلسطينيون ظهور المستوطن إليشع يارد وآخرين مسلحين، وهم يمنعون مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.

وفي حادثة أخرى، أفاد فلسطينيون بأن مواطنين من بلدة قصرة توجهوا إلى بساتين الزيتون، اليوم، فوجئوا بمستوطنين يقطفون الزيتون من أشجارهم.

وأضافت التقارير أن جنود الاحتلال وصلوا إلى المكان وألقوا قنابل غاز، تسببت، في اندلاع حرائق في الأراضي الزراعية.

كما أفاد مواطنون فلسطينيون بأن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع على مواطنين حاولوا قطف الزيتون في بساتينهم بقرية دير أبو مشعل، غرب رام الله، بهدف إبعادهم عن المكان.

وأشاروا إلى أن المنطقة تقع ضمن التصنيف “ب”، ولا تتطلب تنسيقا مسبقا، لكن السلطات الإسرائيلية سمحت، خلال العام الماضي باستيلاء مستوطنين على أراض وإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.

وفي قرية كفر نعمة، غرب رام الله، أظهرت مشاهد نشرها مواطنون فلسطينيون، إعادة مزارعين كانوا يقطفون الزيتون من أراضيهم وإبعادهم عنها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي جنوب جبل الخليل، أفاد مواطنون فلسطينيون بأن مستوطنين، بحماية الجيش، يواصلون محاصرة منزل عائلة يوسف شناران في منطقة وادي الرخيم، جنوب يطا، لليوم الرابع على التوالي.

وفي حادثة أخرى، اضطرت عائلة من تجمع رأس الأحمر الرعوي شمال الأغوار إلى مغادرة المنطقة، نتيجة حصار فرضه الجيش الإسرائيلي على منطقة سكنها.

وأضافت التقارير الفلسطينية أن جيش الاحتلال، خلال الأسابيع الأخيرة، أغلق الطرق المؤدية إلى التجمع ومنع المرور بالمركبات، بما في ذلك نقل المياه والحليب المنتج من قبل الرعاة، أو تنقل الأطفال إلى المدارس، وذلك منذ تقدم أعمال شق طريق الحاجز المعروف باسم “خيط التماس”، الذي يعزل المنطقة عن بقية محافظة طوباس.

كما أفادت التقارير بأن المستوطنين والسلطات الإسرائيلية قطعوا إمدادات المياه عن التجمع، فيما صادر الجيش مركبات تعود لسكانه، مشيرة إلى أن 16 عائلة غادرت المكان حتى الآن.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي ردا رسميا على التقارير، فيما أقر مصدر عسكري بوقوع “حوادث احتكاك” في المنطقة، وقال إن قوات كبيرة انتشرت في الميدان، لكن حوادث محدودة وقعت في بعض المواقع.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

%79 من الأردنيين يؤيدون الجولات الميدانية لرئيس الوزراء جعفر حسان

الأول نيوز – أظهر استطلاع للرأي العام أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، بعد …