هل نستثمر رسالة البابا في العراق؟!

ماهر سلامة –

 

الأول نيوز – أول شهادة غربية أن المسيحية ولدت في شرقنا، وتنتمي لسريانية ثقافتنا أصل العربية كلها.

المسيح عربي فلسطيني.

لو نعرف كيف نستثمر زيارة البابا للعراق أصل الفكر والفلسفة والديانات كلها…لكن الفكر بلا علم يبقى عاجزًا ولو زينه النفط والغاز للاْسف. لا أحد يريد العلم على هذه الاْرض التي تستحق الحياة.
البابا فرسيس، هذا الاْرجنتيني الثائر، الذي قاتل في يوم من الاْيام مع شعبه ضد الدكتاتورية والإمبريالية، وخبأ الثوار بين جدران كنيسته، يفتح طاقة أمل جديدة لنا، تمكننا من فهم من نحن في الحقيقة، محاولا محو التشوهات كلها التي أصابت منطقتنا، ومعاونتنا لبدء عصر جديد. هل نفهم هذه الرسالة؟
هذا البابا الفيلسوف، الذي ملأت خطاباته كتب علماء الاجتماع والفلسفة، خاصة خطابات تنصيبه، يقدم أنموذجا جديدا للخطاب الديني العصري، حيث لم يتكاسل يوما عن طرح أسس العدالة الإنسانية في كل مكان.
حتى هولوود لم تستطع أن تتجاهل هذا العملاق الإنساني، فقدمت فيلما رائعا “ذا تو بوبس، The Two Popes” له لخصت فيه الفلسفة الجديدة التي جددت فيها الكنيسة الكاثوليكية نفسها، حيث قام ببطولة هذا الفيلم الممثل أنتوني هوبكنز.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات خلال تعاملها مع 13 قضية نوعية خلال أيّام

الأول نيوز – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ العاملين في إدارة مكافحة …