أسامة الرنتيسي –
الأول نيوز – غادر رئيس الوزراء الأسبق الدكتور معروف البخيت الحياة مرتاح الضمير في يوم نصر للأمة لم تعشها في أية فترة من فترات الصراع مع العدو الصهيوني، بحيث نقلت معادلة الصراع من الدفاع الدائم إلى الهجوم في أول فعل مختلف للمقاومة الفلسطينية.
في 12 آب (أغسطس) 2022، كان معروف البخيت نجم مهرجان الفحيص، مكرما من أهلها ومن إدارة المهرجان التي صنعت يوما فارقا.
في ذلك اليوم كانت عينا البخيت تقدحان فرحا ولمعانا لأنه شعر بحجم الحب والتقدير لتجربة لا تزال تشكل فارقا في حياة الأردنيين السياسية.
كان يوما ساحرا في يوميات البخيت الذي اعترفت فيه ابنته الدكتورة أن هذا التكريم منح روح وعقل البخيت مساحة فرح خلال الأيام التي سبقت يوم التكريم، وكأنه يكرم أول مرة في حياته.
يومها أكد رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري أن زميله معروف البخيت لم يكن يوما حاقدا على أحد حتى على خصومه السياسيين، فكان دائما يلجأ للحوار. وإن معروف ابن ماحص، الذي كان يناضل من أجل وطنه ولأجل أن يكون الأردن مزدهرا، وأن مرحلة البخيت هي الأصعب في العشرين سنة الأخيرة، حيث كان الأردن يمر بحركة إصلاح سياسية لازمت فيها رجل سياسة بحجمه.
وتحدث الوزير الأسبق مازن الساكت، عن البخيت الإنسان القائد صاحب الرؤية الاستراتيجية وما خبره به خلال عمله معه في محطات عدة، مشيرًا إلى إنجازات حكومتي البخيت الأولى والثانية وأهم المحطات والمفاصل الرئيسية التي مرت بها من مثل مرحلة ما سمي بالربيع العربي، وما قدمته للحفاظ على أمن واستقرار الأردن.
أما النائبة البرلمانية السابقة الحزبية عبلة أبو علبة، فقالت : إن البخيت حمل مشروعًا إصلاحيًا طموحًا اتضح بالإصلاحات الدستورية التي جرت إبّان حكومته وترسيخ الديمقراطية والحريات العامة.
وتحدث جمال مضاعين اللواء المتقاعد، عن تجربة البخيت “الذي عايش هموم الأردنيين وحياتهم” يجب أن تحظى باهتمام الباحثين بما توثق لدور القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، باعتبار أنه أحد رجالاته الذين اتصفوا باستراتيجياتهم التي قدمت للوطن والمواطن في جميع المناحي.
وسيشيع جثمانه الطاهر غدا الأحد بعد صلاتي الظهر والجنازة ويتم الدفن في مقبرة العائلة في ماحص .
أهم المناصب التي شغلها :-
2011 رئيس الوزراء ووزير الدفاع
2005 -2007 رئيس الوزراء ووزير الدفاع
مدير الأمن الوطني ومدير مكتب جلالة الملك بالوكالة في 16 نوفمبر 2005/
ثم سفير فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية في (فلسطين المحتلة)،
2002 سفير فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية في تركيا
1999 عضو ومقرر للجنة التوجيهية العليا والمنسق العام لعملية السلام في الشرق الاوسط
عمل استاذا للعلوم السياسية في جامعة مؤته من 1997 الى 1999، وفي العام نفسه
أحيل على التقاعد من القوات المسلحة الأردنية برتبة لواء ركن .
1991-1990 خدم في عدة مناصب منها نائب رئيس جامعة مؤتة للشؤون العسكرية ومدير التطوير والدراسات ، مدير المشتريات ، مدير شؤون الأفراد في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية
حضر العديد من الدورات في كلية القيادة والأركان
مَثّل الأردن في مباحثات الحد من التسلح والأمن الإقليمي من ضمن مجموعات العمل المتعددة التي انطلقت من مدريد.
1964 التحق بالقوات المسلحة الأردنية
ويحمل أربعة عشر وِسامًا أردنيًا.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم