السبت , مايو 18 2024 رئيس التحرير: أسامة الرنتيسي

شادي ابو راشد…ايضا..” ضربة معلم” ياموسى!

الأول نيوز – لااخفيكم بأني لازالت مكتئب…”وعادة ولأسباب عديدة تصيب روحي سهام الحزن والعجز والغضب…وبعض التسليم والأستسلام..” حين افقد إنسانا عزيزا او قريبا منها ومني (وهم ليسو كثر نسبيا) بالماضي خاطبت نفسي وتسآلت يافعا : لااعرف أحدا مات والقريبون العزيزون مني لم أفقد منهم أحدا!!!
وفجأة( كرت )المسبحة المذبحة بتسارع رهيب .امي، أبي أخوالي وخالاتي..أعمامي وأبناء عمتي
ثم الثلاثية الحمراء (زكريا الكاشف ومسعد والرجب) دياب ابو غوش
، الياس وقزلي…عبد الحكيم ابو جادو….! فأنا نخبوي معقد ..وذوقي وافكاري ومشاعري متناقضه مختلفة،مخالفة سريعة ومتسارعة للأسف..وبعيدا عن “غزة” ونكبتها واطفالها الذين عادوا للسماء باكرا، لم اكتئب وافجع وافزع منذ (عام انقضى ومضى) من فقد أحدهم كمثل ماحدث( من دراما وسريالية ) ومشاهد عشتها وشاهدتها بفقدان شادي ابو راشد الذي ورغم أن “عهدي به قريب” ولاتتعدى أصابع اليد لقاءتنا وأغلبها عامة(فعاليات جماهيرية، حزبية ورشات عمل) … بإستثناء حوار( واتسبي ) بدأته وتعمدت ممارسة مايسمى “بالنكش” بعد (لايف ) مباشر خرج او دخل شادي به على الفيسبوك…واكثر ماعلق بالذاكرة من هذا الحوار الذي تشعب وتحول الى نقاش..ثم محاضرة ومناظرة احتدمت في أولها قال واظنها لمعت عيناه العنيدة الطفولية:بتهددني!!
…ولك مجنون انت،شو بهددك(عيب عليك حسيت حالي عطوفته!!)
وارسلنا لبعض الاموجي الضاحك (وضحكنا ضحك هرم وطفل معا!)
وأنتهى الحوار شبه متعانقين ومتفقين على(قعدة قديمة!! )
..ولن أقول هنا ماذا وعلى ماذا كان الخلاف والحوار.. فقد كان المرحوم(حكواتي ) مثلي، مع فارق عناد وتسرع الشباب طبعا!
… اثقلني الحزن والحزب والكتابة والاكتئاب ياشادي ، يبدو أنني ساوقف هذا التداعي والرثاء المتسرع السريع..ولكن وبعيدا عن “انتهازية اللحظة وقدرية فقداننا له وآلية الحضور والغياب وهيبة الموت!”
“ورغم قولي: مفجوع ومفزوع…اظنها يا د موسى برهومة((رغم أني احب ان اناديك موسى عودة كالأيام الخوالي!))
…اظنهاضربةمعلم ايضا … وبتيجي مع (الأموات) طابات!

عن Alaa

شاهد أيضاً

شوارع رفح خالية إلا من الموت !

د. تيسر عبد – الأول نيوز – لا زلت في رفح لم أخرج منها. الباقون …