وأفادت مصادر محلية بأن طيران الاحتلال قصف شقة تقع في عمارة سكنية عند مفرق “أبو الكاس” في حي الرمال غرب المدينة، بعدة صواريخ، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المواطنين، واندلاع حريق كبير في المكان. وأكد مراسلنا أن القصف ألحق دمارًا واسعًا في الشقة والطوابق المحيطة.
وبعد أقل من نصف ساعة على الاستهداف الأول، قصفت طائرات الاحتلال مركبة مدنية في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة عدد آخر من المواطنين.
وزعم البيان أن الاستهداف جاء “بناء على أوامر المستوى السياسي”، مدعيًا أن الحداد كان مسؤولًا عن عمليات ضد إسرائيل، وأنه رفض مبادرات تتعلق بنزع سلاح الحركة. كما شدد نتنياهو وكاتس على أن الجيش سيواصل عملياته ضد كل من تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في أحداث السابع من أكتوبر.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، أن معلومات استخباراتية وصفتها بـ”الدقيقة” قادت إلى تحديد مكان وجود الحداد، وأن سلاح الجو نفذ الهجوم باستخدام طائرات مقاتلة ومسيرة، مستهدفًا الشقة التي تواجد فيها، إلى جانب مركبة غادرت الموقع بالتزامن مع القصف، في محاولة لمنع فراره.
وبحسب تلك المصادر، فإن عملية الرصد استمرت لفترة، وأن التنفيذ جاء بعد “فرصة عملياتية مناسبة”، مع تقديرات إسرائيلية أولية ترجح نجاح عملية الاغتيال، دون صدور تأكيد رسمي حتى اللحظة.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم