أسامة الرنتيسي –
الأول نيوز – أمضينا وفد من جمعية الحوار الديمقراطي الوطني برئاسة عميد الجمعية محمد داودية صباح الخميس في ضيافة الدكتور سامر عبدالهادي عضو الجمعية مالك مستشفى عبدالهادي في مشاهدة “بريف” سريع حول التوسعة الجديدة للمستشفى التي ستغير ملامح شارع الخالدي وتعيد له الحياة.
تستمع إلى الدكتور سامر طبيب الأعيُن اللامع وهو يتحدث عن التطورات التي أجريت للمستشفى، وتعزيز عدد الأجهزة فيه بالحديثة، والتوسع الكبير في جناح الولادة، إذ يصل عدد الولادات في قسم الخداج معظم الأيام أكثر من 20 مولودا.
وتستمع إلى مداخلات أطباء في المستشفى عن التطور المدهش في عمليات التخدير بحيث شاهدنا عملية لسيدة مخدر نصف جسمها الأسفل وهي تتابع السوشيال ميديا عبر تلفونها الخاص ولا تعتقد أبدا أنها تخضع لعملية جراحية.
تندهش من حجم التطور التكنولوجي الذي تتبناه إدارة المستشفى، ومتابعتها لكل ما هو حديث في مجال الطب وأجهزة العمليات والتصوير والأشعة، لأن وراء ذلك عقلية فذة متفتحة طموحة من وزن الدكتور سامر عبدالهادي.
وتسعد من الفهم العميق للمسؤولية الاجتماعية لإدارة المستشفى في خدمة الأردنيين في مدنهم وقراهم ومخيماتهم وبواديهم، إضافة إلى اللاجئين السوريين في مواقع وجودهم، بحيث طالت الايام الطبية المجانية التي يتبناها المستشفى معظم مناطق المملكة.
وما يدعو إلى الاستغراب والتفاخر حقا، حجم التوسعة التي ستضع واجهة مستشفى عبدالهادي على صدر شارع الخالدي، والتفكير المنطقي بحيث تضم التوسعة مواقف سيارات تتسع لنحو 350 سيارة لمعالجة أزمة المواقف في شارع الخالدي لأطباء الشارع جميعا من خلال فكرة تأمين سيارات كهربائية صغيرة تنقل مراجعي عيادات الأطباء من الموقف الجديد إلى أي مكان يرغبون فيها في شارع الخالدي بالمجان.
مغامر طموح ذلك الذي يفكر بتوسيع إستثماراته في هذه الظروف الصعبة، بعشرات الملايين إن لم تكن أكثر، وعلينا أن نرفع القبعات احتراما وتقديرا له لشجاعته، متمنيين له النجاح والتوفيق.
طبعا؛ الدكتور سامر عبدالهادي ليس من الأشخاص الذين يطرحون فكرة ما ثم يتركونها للظروف بل يعمل على إنجاحها ويتابعها بدقة.
منذ سنوات طرح الدكتور سامر عبدالهادي مبادرة بضرورة إنشاء هيئة مستقلة برعاية مَلِكيّة لدعم السياحة العلاجية من القطاعين العام والخاص بحيث تكون ترياقا للأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع الطبي في الأردن، ولا تكلف الدولة فلسا واحدا.
طموحات الدكتور عبدالهادي تجعله يضع مبادرته على رأس أولويات أعماله بحيث لا يتورع أن يعيد طرحها في كل فرصة حوار، وقد توسع في الحديث عنها وعن السياحة العلاجية في العالم أمام وفد جمعية الحوار.
مبادرة الدكتور عبدالهادي وحيثياتها وتفاصيل المعلومات عن السياحة العلاجية طليعية ومتقدمة تستحق من الجهات الرسمية وصناع القرار التوقف عندها وإخضاعها لدراسة الجدوى من وجودها.
الدايم الله…..
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم