الأول نيوز – أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تُوظف قرارات تحديد “مناطق النفوذ” كأداة مركزية للسيطرة المكانية في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها مرحلة تتوسط الاستيلاء على الأرض والتخطيط والعمران الفعلي.
وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تمنح المستوطنات مجالاً احتياطياً للتوسع، وتُمهد لإعداد المخططات الهيكلية والبنية التحتية، ما يفرض قيوداً على التطور الفلسطيني حتى على الأراضي غير المبنية مؤقتاً.
وبيّنت معطيات الرصد لدى الهيئة إقرار 67 منطقة نفوذ جديدة ومعدلة خلال عام 2026، بمساحة إجمالية بلغت 138,076 دونماً، توزعت على أربع دفعات شملت تركز 50 منطقة منها في شهري مايو وأغسطس وحديهما.
وأكدت الهيئة أن هذه الموجات المتزامنة لا تهدف فقط للتعديل البلدي، بل تسعى لإعادة تشكيل الخريطة الاستيطانية وحصار التجمعات الفلسطينية وعزلها.
وأشارت الهيئة إلى أن “منطقة النفوذ” تُشكل المضلع الجغرافي الذي تُمارس فيه المجالس الاستيطانية صلاحياتها الإدارية بناءً على أوامر عسكرية “إسرائيلية”، مضيفةً أنه رغم عدم منح هذه القرارات سيادة أو حقاً مشروعاً لـ “إسرائيل” بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، إلا أنها تُنشئ الإطار اللازم لتوسيع المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم