وأكد منتسبو الجمعية أن هذا الخطاب الملكي الصريح والواضح لم يكن مجرد كلمة في محفل عالمي، بل شكّل خارطة طريق متكاملة وهدياً راشداً لمنظمات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والزعماء وقادة العالم أجمع؛ لإعادة الاعتبار للمواثيق الدولية، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وصون الكرامة الإنسانية وحق الشعوب في العيش المشترك بأمن وعدالة.
وأشاد منتسبو الجمعية بمواقف جلالة الملك الذي وضع المجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، حين كشف بوضوح وشجاعة عن فداحة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة والضفة الغربية، والتي تمثل واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث، محذراً جلالته من عواقب استمرار هذه الحرب العدوانية والغطرسة والتطاول على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكدت أسرة جمعية الحوار الديمقراطي الوطني على الآتي:
• التأييد المطلق والكامل لما جاء في خطاب جلالة الملك، والذي أشاد به الجميع كمرجع رئيسي لوقف العدوان وإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة ولبنان.
• الالتفاف الوطني الشامل خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في مواقفها الثابتة والدائمة لنصرة الحق الفلسطيني، والتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين.
• دعوة المجتمع الدولي وهياكله الأممية إلى الاستجابة الفورية لنداء جلالة الملك، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لإيقاف الحرب، وفرض سيادة القانون الدولي، وإعادة الثقة بمنظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
ويقدر منتسبو جمعية الحوار الديمقراطي الوطني عالياً الجهود الملكية السامية والتحركات الدبلوماسية الدؤوبة، ويضرعون إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسندَه وعضُده سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يبقيهما ذخراً للوطن وسنداً للأمتين العربية والإسلامية.
حفظ الله الأردن حراً عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
*العين محمد داودية/ رئيس جمعية الحوار الديمقراطي الوطني.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم