الأول نيوز – صوت مجلس النواب في جلسة مسائية طارئة اليوم الأحد , على المذكرة النيابية المقدمة من قبل ١٠٩ نواب كانوا قد طالبوا بفصل النائب أسامة العجارمة من عضوية المجلس
وصوت المجلس بأغلبية ثلثي المجلس “وقوفا”, حيث صوت ١٠٨ من اصل ١١٩ نائبا حاضرا على قرار الفصل ,وبالتالي تم إقرار المطالبة بفصل النائب
ولم ينظر النواب باستقالة العجارمة التي تقدم بها للمجلس..
وفي بداية الجلسة قال رئيس المجلس عبدالمنعم العودات:
إن ما شهدته ساحتنا الوطنية من مظاهر مؤسفة على مدى الأيام القليلة الماضية إنما يزيدنا ايمانا بضرورة فرض سيادة القانون للحفاظ على وحدتنا ومكتسباتنا الوطنية ، والدفاع عن أمن واستقرار بلدنا في جميع الظروف والأحوال.
إن أعضاء هذا المجلس الكريم يمثلون جميع أطياف الشعب الأردني ، ويعبرون عن إرادته الحرة من خلال الرقابة والتشريع ، وقد أثبتوا خلال هذه الدورة غير العادية إخلاصهم لبلدهم الأردن ، وولائهم لقائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.
وإن هذا الإخلاص والولاء المتبادل بين القيادة والشعب هو الأساس الصلب الذي تحطمت عليه كل الفتن ما خفي منها وما ظهر ، وقامت عليه أركان هذه الدولة القوية المستقرة بسلطاتها ومؤسساتها المدنية والعسكرية ، على مدى مئة عام من نشأتها ، وخمسة وسبعين عاما على استقلالها ، وستظل كذلك بإذن الله تعالى.
وأود أن أدين باسمكم جميعا ، وبشكل صارم ما صدر من تفوهات منحرفة تجاه جلالة مليكنا ، وأعلن رفض المجلس ووقوفه بحزم في وجه أي مساس بمكانة ومنزلة قائدنا المفدى ، وأي مساس بنظامنا الاجتماعي ، وتوافقنا العشائري والعائلي، وسلمنا الاجتماعي ، الذي يشكل أساس أمن واستقرار بلدنا الأردن العزيز الشامخ الأصيل.
ويأتي انعقاد هذه الجلسة الطارئة سندا لاحكام المادة ٨٤ من النظام الداخلي وبناء على طلب مقدم من الاغلبية النيابية بموجب المذكرة الموقع عليها ١٠٩ نواب للنظر في التداعيات والأحداث الأخيرة.
وفي بداية الجلسة قال رئيس المجلس عبدالمنعم العودات:
إن ما شهدته ساحتنا الوطنية من مظاهر مؤسفة على مدى الأيام القليلة الماضية إنما يزيدنا ايمانا بضرورة فرض سيادة القانون للحفاظ على وحدتنا ومكتسباتنا الوطنية ، والدفاع عن أمن واستقرار بلدنا في جميع الظروف والأحوال.
إن أعضاء هذا المجلس الكريم يمثلون جميع أطياف الشعب الأردني ، ويعبرون عن إرادته الحرة من خلال الرقابة والتشريع ، وقد أثبتوا خلال هذه الدورة غير العادية إخلاصهم لبلدهم الأردن ، وولائهم لقائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.
وإن هذا الإخلاص والولاء المتبادل بين القيادة والشعب هو الأساس الصلب الذي تحطمت عليه كل الفتن ما خفي منها وما ظهر ، وقامت عليه أركان هذه الدولة القوية المستقرة بسلطاتها ومؤسساتها المدنية والعسكرية ، على مدى مئة عام من نشأتها ، وخمسة وسبعين عاما على استقلالها ، وستظل كذلك بإذن الله تعالى.
وأود أن أدين باسمكم جميعا ، وبشكل صارم ما صدر من تفوهات منحرفة تجاه جلالة مليكنا ، وأعلن رفض المجلس ووقوفه بحزم في وجه أي مساس بمكانة ومنزلة قائدنا المفدى ، وأي مساس بنظامنا الاجتماعي ، وتوافقنا العشائري والعائلي، وسلمنا الاجتماعي ، الذي يشكل أساس أمن واستقرار بلدنا الأردن العزيز الشامخ الأصيل.
ويأتي انعقاد هذه الجلسة الطارئة سندا لاحكام المادة ٨٤ من النظام الداخلي وبناء على طلب مقدم من الاغلبية النيابية بموجب المذكرة الموقع عليها ١٠٩ نواب للنظر في التداعيات والأحداث الأخيرة.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم