الأحد , يوليو 5 2026

 انتقام نتنياهو هل يُشفى بـ الضيف و السنوار!

أسامة الرنتيسي –

 

الأول نيوز – لن يشفى غليل الانتقام عند النتن ياهو وقادة الكيان الصهيوني إلا بصيد ثمين من وزن القائد العسكري لحماس محمد الضيف أو قائد حماس في غزة يحيى السنوار.

كسر خشم الجيش الذي لا يقهر وقد قهر فعلا في 7 أكتوبر لن يجبر في هدم كل بيوت قطاع غزة، وممارسة بشاعة الإبادة الجماعية، لكن قيادة الكيان المهزوزة المهزومة بحاجة إلى إنجاز فوق العادة ليتم تقديمه إلى المجتمع الصهيوني المنقسم على نفسه، والمتظاهر في شوارع تل أبيب  بمئات الآلاف منذ أشهر ضد حكومة نتنياهو وزاد الغضب كما شاهدنا في “سبت اليهود” عندما خرج آلاف في الشوارع وقيل إنهم وصلوا لمنزل النتنياهو ذاته.

لم يبق في جعبة الكيان الصهيوني فعله سوى الاجتياح البري لشمال غزة الذي تجهز له منذ أيام وتسرب معلومات وجس نبض حوله لكنها لا تتجرأ على البدء به برغم ما قدمته على غير المتوقع الولايات المتحدة من أسلحة مختلفة عبر جسر جوي، ودعم سياسي منقطع النظير، وضوء أخضر بفعل أي شيء.

من مصلحة حماس أن يبدأ الاجتياح البري الأسبوع الماضي، وفي كل يوم تأجيل تزداد الأمور صعوبة على حماس وراحة لقوات الكيان الصهيوني، لأن فعل الطيران والصواريخ التي مهدت الأرض للاجتياح البري تضغط على حماس ومقاوميها أكثر، وفي لحظة المواجهة تفقد هذه القوات دعم الطيران والصواريخ، وتكون الواقعة مباشرة وساخنة.

ستتمرمغ أنوف الجيش الذي لا يقهر  في تراب غزة الطاهر مرة أخرى في الاجتياح البري بفضل ما جهزته المقاومة لهذا اليوم العظيم والمنتظر، وسنرى بطولات فردية وتجهيزات عبر الأنفاق وكأن المقاومين ينبتون من تحت الأرض للنيل من عدوهم.

جيش الكيان سيمارس أبشع أنواع الإجرام والقتل ضد المقاومة التي ستتعرض لأنواع مختلفة من الأسلحة لم تعهدها من قبل، لكن هذا الجيش منذ 18 عاما لحظة هروبه من قطاع غزة من دون إعلان عن ذلك، لم يقرر غير هذه المرة اجتياح غزة برا لأنه يعرف النتائج مسبقا.

هذه المرة الأوضاع مختلفة، فحتى لو احتل الكيان الصهيوني قطاع غزة من جديد، فلن يكون هذا بالعرف العسكري نصرا مؤزرا، وإنما عودة جديدة لجهنم غزة على الاحتلال، ولن ينهي القضية الفلسطينية مهما كانت المشروعات الخبيثة تحاك حولها، لأن احتلال القطاع من دون تصفية المقاومة  داخل غزة وخارجها وهذا لن يحدث ما دام الشعب الفلسطيني وروحه المقاومة في اشتعال دائم، وستزداد علامات انهيار الكيان الصهيوني وتتراكم أزماته الداخلية.

الدايم الله…

  • هذه إبتسامة من تحت الانقاض ممكن أن تهزم

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

لنتخلص من “شو طالع في إيدو”

أسامة الرنتيسي –   الأول نيوز –  لا أحد ينكر أن البلاد تعيش لحظات جميلة …