السبت , يونيو 20 2026

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من جنوده في جنوب لبنان بينهم قائد الكتيبة المسؤولة عن إعدام هند رجب

الأول نيوز – أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل أربعة من جنوده، من بينهم ضابط برتبة رفيعة، إثر استهداف آليتهم خلال معارك ضارية في جنوب لبنان.

وجاء في بيان رسمي صدر عن الناطق باسم جيش الاحتلال، أن المقدم دور جداليا بن سمحون (32 عاماً)، قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، قُتل برفقة ثلاثة جنود آخرين بعد تعرض دباباتهم لقصف مباشر خلال العمليات العسكرية المستمرة شمال الحدود. وأشار البيان إلى أنه سيتم الإعلان عن هوية الجنود الثلاثة الآخرين فور إبلاغ عائلاتهم.

 

وتعيد هذه الخسارة الجديدة تسليط الضوء على “الكتيبة 52″، التي ارتبط اسمها بقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 أعوام) في قطاع غزة؛ إذ يُعدّ المقدم بن سمحون رابع قائد يتعاقب على قيادة هذه الكتيبة ويواجه مصير القتل أو الإصابة البالغة منذ اندلاع المواجهات.

 

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 47 شخصا بغارات اسرائيلية على لبنان منذ منتصف الليل حتى بعد ظهر الجمعة، في تصعيد هو الأعنف منذ توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق على وقف الحرب يشمل لبنان.

وقالت الوزارة في بيان إن “الغارات المكثفة للعدو الإسرائيلي منذ منتصف الليل حتى بعد ظهر اليوم أدت في حصيلة محدثة إلى 47 شهيدا و97 جريحا”.

ووقعت الهجمات مع تأجيل المحادثات التي كانت مقررة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الإيرانية بشكل دائم.

وردا على ذلك، قال نتنياهو إن إسرائيل لن تتهاون مع الهجمات على جنودها أو أرضها وستكبد حزب الله ثمنا باهظا للغاية.

ووصف نتنياهو “المنطقة الأمنية” التي أقامها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بأنها حاجز يفصل بين حزب الله اللبناني والمواطنين والتجمعات الاستيطانية في شمال إسرائيل.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب طالما اقتضت احتياجاتها الأمنية وجودها هناك.

من جهته، حذّر وزير الجيش، يسرائيل كاتس من أن إسرائيل سترد “بقوة كبيرة” على أي هجوم ينفذه حزب الله.

في السياق، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير “يجب أن يحترق لبنان بكامله” بعد مقتل الجنود.

وقال بن غفير، الحليف السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأحد أبرز وجوه اليمين المتطرف الإسرائيلي، “مع كل احترامنا للأمريكيين، يجب أن تؤكد إسرائيل بوضوح للعالم بأسره أنها لا تساوم على دماء أبنائنا وأمن مواطنينا. يجب أن يحترق لبنان بكامله”.

وأضاف بن غفير “في مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية”.

وتابع قائلا “كفى تقاذف المسؤولية. في الشرق الأوسط لا يتحقق النصر بردود الفعل المدروسة وبضبط النفس”، مردفا “يجب أن نكون مجانين، أن نقضي على العدو. وأن نهزم الإرهاب”.

أما زميله ومنافسه في اليمين المتطرف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش فكتب عبر إكس “يجب أن نجعل النار تتكلم (…) وأن نفتح أبواب الجحيم”، في إشارة إلى مقتل الجنود، ولكن من دون ذكر لبنان صراحة.

وكان احتلال إسرائيل لجنوب لبنان واستمرار هجماتها ضد حزب الله، المدعوم من إيران، إحدى النقاط الأساسية في المحادثات.

وتؤكد إسرائيل ضرورة أن تستمر في احتلال مناطق في جنوب لبنان واستهداف حزب الله، دون قيود، وسط مواصلة الجماعة شن هجمات على شمال إسرائيل.

ويأتي تأجيل المحادثات بعد أن ذكرت قناة الميادين، وهي قناة فضائية عربية حليفة سياسيا لحزب الله، أن إيران أرجأت إرسال وفدها إلى سويسرا بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة في لبنان.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

وزراء الخارجية العرب يجتمعون في الاردن الاثنين

الأول نيوز – تستضيف العاصمة عمّان، الاثنين، اجتماعا تشاوريا لوزراء خارجية الدول العربية، واجتماع مجلس …