الأول نيوز – أعلن “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد حرب غزة، يوم الأربعاء، إنه “لا مكان للأونروا في غزة الجديدة”.
وأضاف المجلس في منشور على منصة “إكس” : “نطوي صفحة الاعتماد الدائم على المساعدات والصراع.. شعب غزة يستحق أفضل من ذلك”.
واستشهد المجلس في المنشور، بكلمة ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، والتي هاجم فيها الأونروا، وقال: “أمام الدول الأعضاء خياران، إما تمويل التحريض على الإرهاب والجمود بتعهدات لوكالة الأونروا، أو تمويل مجلس السلام ومنح سكان غزة طريق نحو السلام والازدهار.. التاريخ لن ينسى”.
وهذا هو التصريح الأول للمجلس الذي يهاجم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتي تعرضت لحملة تحريض من قبل إسرائيل، منذ بدء الحرب في غزة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد دعا أمس الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات.
وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني.
وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للأونروا لكنها قطعت تمويلها في كانون الثاني/ يناير 2024 بعد أن اتهمت إسرائيل نحو 12 موظفاً لدى الوكالة بالمشاركة في الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة.
وقطعت السويد أيضاً تمويلها لعام 2025، كما علق مانحون كبار آخرون تمويلهم للأونروا لحين التحقيق في الاتهامات، لكن معظمهم استأنفوا تبرعاتهم فيما بعد.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم