الأول نيوز – تشهد عديد المدن الاردنية إحتجاجات على التقصير الحكومي في فاجعة مستشفى السلط.
وتجمع شباب في وسط البلد وفي حي الطفايلة وطبربور واربد والكرك والزرقاء والطفيلة والرمثا يطالبون بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
ولليوم الثاني على التوالي، يشهد محيط مستشفى السلط الحكومي اعتصاما احتجاجا على التقصير الحكومي الذي تسبب بوفاة (7) مواطنين إثر نفاد الاوكسجين في المستشفى.
وأكد المحتجون أن استقالة وزير الصحة غير كافية ويجب اسقاط الحكومة كلها ومحاسبتها على الاهمال الذي حصل بالمستشفى.
وقالوا إن محاولة امتصاص الغضب في مدينة السلط لن يجدي نفعا ولن نتراجع إلا باستقالة حكومة بشر الخصاونة، ومحاكمتها بسبب الاهمال في المستشفى.
كما طالبوا بتشكيل حكومة انقاذ وطني وتغيير نهج تشكيل الحكومات، لافتين إلى الأخطاء المتتالية التي راح ضحيتها مواطنون أردنيون من فاجعة البحر الميت وحوادث الصحراوي.
كما شارك المئات من أبناء حي الطفايلة في مسيرة انطلقت بعد صلاة العشاء من أمام مسجد جعفر الطيار وسط الحيّ الكائن في وسط عمان، وصولا إلى المسجد الحسيني في منطقة وسط البلد ثمّ إلى محيط الديوان الملكي، وذلك احتجاجا على تقصير الحكومة في ادارة ملفّ كورونا، وفاجعة وفاة (7) أشخاص في مستشفى السلط جراء نفاد الاوكسجين في المستشفى.
وطالب المحتجون بوقف العمل بقانون الدفاع والاكتفاء بقانون الصحة العامة، كما طالبوا أيضا باقالة حكومة الدكتور بشر الخصاونة وتشكيل حكومة انقاذ وطني.
وشهدت منطقة وسط البلد تعزيزات أمنية، دون حدوث أي احتكاك مع المحتجين الذين أكدوا سلمية فعاليتهم.
وانتقد المشاركون ما جرى في مستشفى السلط، قائلين إنه نتيجة للنهج القائم في الأردن، وتتحمل الحكومات المتعاقبة مسؤوليته.
ووصف المشاركون قانون الدفاع بأنه عرفي، محذرين من انفجار الشارع في حال استمرّ افقار الشعب والضغط عليه وتكميم أفواهه.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم