السبت , يونيو 20 2026

تركيا في سوريا: من "درع الفرات" إلى "درع إدلب"

الاول نيوز:
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، إن مجموعة من المشايخ بدأوا توزيع بيان على علماء دين سوريين متواجدين في تركيا، ومقربين من السلطات التركية، وعلماء دين موجودين داخل الأراضي السورية، وذلك من أجل إعطاء “فتوى شرعية” لدخول القوات التركية، والمشاركة مع فصائل معارضة من أجل السيطرة على محافظة إدلب، وإنهاء تواجد المجموعات الإرهابية.
ويأتي ذلك بعد الاتفاق الثلاثي بين تركيا وروسيا وإيران، من أجل إنشاء مناطق آمنة “لتخفيف العمليات القتالية”، ولم يلق هذا التحرك حتى اللحظة الترحيب الكبير، فيما تذرع البيان بدخول القوات التركية “لحماية السوريين من قصف طائرات النظام وتمكين المواطنين من إدارة مناطقهم”.
يشار إلى أن القوات التركية دخلت مع فصائل مقاتلة وإسلامية إلى الأراضي السورية تحت مسمى عملية “درع الفرات”، في الـ24 من أغسطس (آب) عام 2016، وسيطرت على مساحة ممتدة من جرابلس إلى الباب، ومن الباب إلى منطقة الراعي والتي كان يسيطر عليها تنظيم داعش.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن توتراً يسود الريف الشمالي لإدلب بالقرب من الشريط الحدودي، إثر قيام حركة “أحرار الشام” باعتقال قائد تجمع “فاستقم كما أمرت” وتطويقها لمقرات التجمع، ترافقت مع الاستيلاء على أسلحة التجمع والعتاد الموجود لديها في بابسقا بريف إدلب الشمالي،
كما تشهد مناطق في الريف الإدلبي استنفاراً من قبل الأطراف مختلفة، بعد أن ساد التوتر إثر قيام هيئة تحرير الشام باعتقال عدة مقاتلين من جيش إدلب الحر في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وذلك بتهمة “القتال ضمن عملية درع الفرات”، إضافة لاعتقال مقاتلين من فصيل أبناء الشام الذي شارك في معارك ريف حماة الشمالي الأخيرة.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية

الأول نيوز – أقدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، على تدمير منشآت زراعية وخزانات …