الأول نيوز – نجح الوجدان الشعبي الاردني والعالمي في إنجاز خطوة مهمة في الوقوف مع الاهل في غزة التي تتعرض للابادة الجماعية
وعمّ الاضراب الشامل مختلف محافظات ومناطق الأردن، الاثنين، وذلك استجابة للدعوة العالمية من أجل الاضراب تضامنا مع الأهل في قطاع غزة وتنديدا بما يتعرّض له الأهل من إبادة جماعية على يد قوات الاحتلال الصهيوني وبسلاح وذخائر أمريكية.
وأغلق السواد الأعظم من التجار محالهم، فيما امتنع الموظفون عن الالتحاق بأعمالهم والطلبة عن الذهاب إلى مدارسهم، حيث بدت الشوارع شبه خالية من المركبات.
وفي محافظة اربد شمالا، أغلقت غالبية المحال والأسواق التجارية أبوابها، وبدت حركة السير في الشوارع في أدنى مستوياتها، على غير عادة المحافظة التي تشهد شوارعها اكتظاظا في الأيام العادية.
ولم يختلف الوضع كثيرا عنه في محافظتي جرش وعجلون اللتين شلّ الاضراب الحركة فيهما، وأعاد مشهد اغلاق المحال أبوابها ذكريات الاغلاق الكامل الذي كانت الحكومة ذهب إليه إبان انتشار فيروس كورونا.
وفي محافظة البلقاء توقّفت وسائل النقل العام من الحافلات والتكسي الأصفر عن العمل، وأغلقت المحال التجارية ومحطات تقديم خدمات الصيانة أبوابها.
وفي الجنوب أيضا، ساد الاضراب المشهد في محافظات (الكرك والطفيلة ومعان)، حيث ارتفعت نسبة الالتزام بشكل كبير، كما أظهر أبناء محافظة الطفيلة في عمان -حيّ الطفايلة- التزاما كبيرا بالاضراب، إذ أغلقت كافة المحال التجارية في الحيّ أبوابها.
وتاليا صور من الاضراب..
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم
