الأول نيوز – جدد مستوطنون إسرائيليون، اليوم السبت، اقتحامهم لمنطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، واصلين اعتداءاتهم إلى جانب قوات الاحتلال التي تفرض حصاراً مشدداً على عدد من المنازل الفلسطينية لليوم السابع على التوالي، في محاولة لعزل السكان وفرض التهجير القسري عليهم.
وشهدت المنطقة تصعيداً ميدانياً عقب مهاجمة المستوطنين لكوادر بلدية قصرة أثناء محاولتهم تقديم المساعدات للعائلات المحاصرة، بالتزامن مع قيامهم بنصب خيمة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين لتثبيت وجودهم المباشر. كما وصل نحو 15 مستوطناً إلى محيط المنازل المعزولة وانتشروا بالقرب منها تحت حماية القوات الإسرائيلية التي واصلت إغلاق الطرق المؤدية إلى ثلاثة منازل وتطويقها بالكامل.
من جانبها، أقرت هيئة البث الإسرائيلية بأنه رغم ادعاءات “الجيش” برفع الحصار وإعلان المنطقة “عسكرية مغلقة”، إلا أن أهالي البلدة يعيشون حالة قلق دائم جراء تربص المستوطنين واختبائهم للترجل بالاعتداءات فور انسحاب القوات. وكان الجيش الإسرائيلي قد دفع بكتيبة إضافية عُدلت وجهتها من قطاع غزة عقب انسحابها من جنوب لبنان بضرورة تفكيك البؤرة الاستيطانية، وهو ما اتخذه ذريعة لمنع المتضامنين والناشطين من الوصول إلى المحاصرين، قبل أن ينجح بعضهم في إيصال الطعام والمستلزمات الأساسية لهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل محاولات متكررة تشهدها منطقة رأس العين منذ أشهر لإقامة بؤر استيطانية جديدة، وسط تحذيرات فلسطينية متصاعدة من مخطط ممنهج يهدف إلى عزل المنطقة والاستيلاء المباشر على أراضيها.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم