الأحد , أكتوبر 4 2026

فرق التعداد تبدأ العد الميداني في جميع المحافظات

الأول نيوز – بدأ في عدد من المحافظات بدء العد الميداني الفعلي للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، الذي يستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي، بمشاركة قرابة 12 ألف باحث في المحافظات الـ12 ضمن ثلاثة أقاليم.

ويتولى كل باحث مسؤولية بلوك أو بلوكين إحصائيين، فيما تنفذ الزيارات طوال الشهر وفي جميع أيام الأسبوع، بما فيها الجمعة والسبت، وفي فترتي الصباح والمساء، وفقا لطبيعة المنطقة والظروف القائمة فيها.

والبلوك هو حارة إحصائية لها حدود إلكترونية باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ويصل الباحث إلى المنزل بالاستعانة بتكنولوجيا الخرائط، ثم يقرع الباب لإجراء العد، فيما تعبأ الاستمارة أمام المنزل أو داخله أو خارجه، بحسب ما يراه المواطن مناسبا. وفي حال عدم وجود الشخص المعني، يتفق الباحث مع المدلي بالبيانات على موعد آخر للزيارة، مع إمكانية تعديل المواعيد وفقا للظروف الجوية وطبيعة المنطقة.

وسبق العد الميداني العد الذاتي الذي بدأ الخميس واستمر حتى السبت، وشمل 170 ألف أسرة جرى تحديدها مسبقا وانطبقت عليها الشروط، بعد أن بدأت دائرة الإحصاءات العامة حصر الأسر الراغبة بهذه العملية من شباط وحتى تموز الماضيين.

وأرسلت الدائرة روابط العد الذاتي إلى الأسر المشمولة صباح الخميس، فيما بدأ الأحد عد الأسر غير المشمولة بالعد الذاتي ميدانيا.

وقال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، في تصريحات سابقة لـه إن أغلب السكان في الأردن، من مواطنين وغير مواطنين، لم ترسل لهم روابط ولم يكونوا مشمولين بالعد الذاتي، مشيرا إلى تقارب العد الذاتي والميداني من حيث الوقت المطلوب لتعبئة الاستمارة.

ويشمل التعداد جميع الموجودين على الأراضي الأردنية، بمن في ذلك من لا يحملون رقما وطنيا، وجميع شرائح غير الأردنيين، فيما لا تتضمن الاستمارة أسئلة عن الدخل أو الملكيات، ولا ترتبط بالنسبة لغير الأردنيين بحالة الإقامة أو تصريح العمل، كما لا ترتبط بأي قاعدة بيانات أو دائرة حكومية أخرى.

ويشترط أن يكون المدلي بالبيانات بالغا وملما بأحوال الأسرة وقادرا على الإجابة عن البيانات المطلوبة، فيما يمكن في المساكن الجماعية لغير الأردنيين أن يؤدي أحد المقيمين دور المدلي بالبيانات إذا كان ملما بأحوال الأشخاص المقيمين معه.

وتستغرق تعبئة الاستمارة نحو ربع ساعة إلى نصف ساعة، فيما أظهر الاختبار المسبق أن المدة قد تصل إلى 25 دقيقة للأسرة متوسطة العدد ونحو 10 دقائق للأسر قليلة العدد.

وفي حال رفض استقبال الباحث أو الإدلاء بالمعلومات، يجري الاتفاق على موعد آخر يناسب الأسرة، مع إمكانية إعادة الزيارة والاستعانة بباحث أكثر خبرة عند الحاجة. واختارت دائرة الإحصاءات العامة باحثين من المناطق نفسها، وغالبا من المعلمين والمعلمات، لتسهيل الوصول إلى الأسر.

عمّان.. 75 مركزا و20 مركزا في العاصمة

في عمّان، تنفذ العملية من خلال 20 مركزا للتعداد من أصل 75 مركزا على مستوى المملكة، بمشاركة نحو 10 آلاف باحث من وزارة التربية والتعليم إلى جانب كوادر دائرة الإحصاءات العامة.

وقد تم  تجهيز الفرق من المدارس في العاصمة، ضمن تعاون بين دائرة الإحصاءات العامة ووزارة التربية والتعليم، التي وفرت المراكز والكوادر واللوجستيات والربط الإلكتروني.

ويشمل العد المواطنين الموجودين على الأراضي الأردنية وجميع الأشخاص الموجودين فيها من الجاليات العربية والأجنبية، فيما يأتي التعداد الحالي بعد آخر تعداد عام للسكان والمساكن أجري عام 2015.

المفرق.. 1590 بلوكا و712 باحثا

وفي المفرق، تمتد العملية على مساحة تزيد على 26 ألف كيلومتر مربع، مقسمة إلى 1590 بلوكا إحصائيا، ويشارك فيها نحو 712 باحثا من وزارة التربية والتعليم، يساندهم 50 باحثا من دائرة الإحصاءات العامة.

وتم، بدء عمل الفرق، فيما أفاد منسق محافظة المفرق في دائرة الإحصاءات العامة أسامة عبادة بأن الباحثين خضعوا لتدريب لمدة شهر كامل على الاستمارة وآلية التعامل مع المواطنين ودخول المنازل والوصول إلى الأشخاص الموجودين فيها.

وتفرض طبيعة المحافظة، بما فيها المناطق البعيدة والبادية والجبلية، تحديات ميدانية أمام الباحثين، فيما تستند المرحلة الحالية إلى بيانات أولية من المراحل السابقة لاستكمال عملية التعداد.

وفي حال عدم وجود رب الأسرة، يمكن للباحثات تنفيذ الزيارة إذا رغبت الأسرة بذلك، كما تتوفر جولات مسائية، ويمكن للمدلي بالبيانات اختيار الوقت المناسب للزيارة.

ويشمل العد في المفرق مخيم الزعتري، الذي يضم 230 بلوكا إحصائيا يتولى تعدادها 72 باحثا.

وتستهدف البيانات الناتجة عن العملية دعم صناعة السياسات المستقبلية، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والمجتمعية.

الكرك.. 891 بلوكا في 6 مراكز إحصائية

وفي الكرك، بدأت الفرق عملها صباح الأحد من مركز الثنية للتعداد إلى المناطق المخصصة لها، بعد انتهاء مرحلة العد الذاتي.

وتبلغ مساحة المحافظة نحو 3500 كيلومتر مربع، مقسمة إلى 891 بلوكا إحصائيا ضمن 6 مراكز إحصائية، فيما يشارك في العملية 328 باحثا، إضافة إلى 14 شخصا للمساندة الميدانية و35 باحثا من دائرة الإحصاءات العامة.

وتم رصد تقديم المحافظة والدوائر الحكومية الدعم اللوجستي للفرق، بعد توزيع المناطق على الباحثين منذ الخميس الماضي.

وأظهرت جولة المراسل استعداد المواطنين للتعاون مع الفرق الميدانية، فيما رأى مواطنون أن التعداد كان يفترض أن يجرى في وقت سابق، باعتبار أن التعداد السابق أجري عام 2015.

واعتبر مواطنون أن البيانات الجديدة ستوفر تغطية ديمغرافية للمحافظة، وتساعد في تحديد الخدمات والمشاريع ذات الأولوية وفقا للمناطق والتوزيع الجغرافي للسكان.

مراحل سبقت العد الميداني

وسبق المرحلة الحالية تنفيذ زيارتين في إطار تعداد المساكن؛ تمثلت الأولى بحصر البلوكات الإحصائية، فيما تضمنت الثانية حصر المباني والمساكن وإعداد بيانات عنها في المدن والقرى والمزارع.

وتستكمل المرحلة الحالية هذه الأعمال من خلال التواصل المباشر مع الأسر واستقاء البيانات منها.

وتتعامل دائرة الإحصاءات العامة مع التحديات اللوجستية المحتملة، بما فيها ضعف التغطية الراديوية أو الخلوية والظروف الجوية، من خلال خطط بديلة للعمل الميداني، مع إمكانية الانتقال إلى مناطق أخرى عندما تكون الظروف فيها مناسبة.

وأكد فريحات أن بيانات المواطنين وغير المواطنين محمية بموجب القانون، وأن التعداد يجرى مرة كل 10 سنوات، بهدف توفير بيانات تساعد في التخطيط التنموي للبنية التحتية والخدمات والمنافع للسكان.

عن Alaa Alnaji

شاهد أيضاً

الأردن : طقس معتدل الأحد وتوقع زخات مطر في أقصى شرق المملكة

الأول نيوز – – يكون الطقس الأحد، معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، وحارًا في …