الأول نيوز – استنكر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين اليوم الأربعاء تجديد محكمة صهيونية اعتقال الكاتب والإعلامي راسم عبيدات، متجاوزة وضعه الصحي، وكبر سنه، في واحدة من انتهاكات حقوق التعبير والرأي، وإمعاناً في استعمال وسائل تعذيب تجاري أهواء المتطرف بن غفير، و”قضاة” يمارسون البلطجة والوحشية في سبيل تحطيم إرادة الفلسطيني.
وأكد البيان ضرورة تدخل جهات ذات ثقل دولي وعربي لإبطال هذا الحكم الجائر، والانتصار لحقوق الإنسان وحقه في التعبير والرأي، وكشف اللثام عن وجه إسرائيل التي تدعي أنها “الدولة” الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وجرائمها التي عرفها العالم تؤكد على أنها “الدولة” المجرمة الوحيدة على الكوكب، تمارس جرائمها بمعايير خارجة عن الأخلاقيات وفطرة الإنسان، وتروج لنفسها أنها “دولة” قانون وديمقراطية.
إن الكاتب والإعلامي راسم عبيدات مارس حقه في الكتابة والتعبير عن رأيه، وواجه الإبادة التي يمارسها الكيان بالكلمة المعبرة، واعتقاله يعني اعتقال كل ضمير حي في العالم، والسكوت عن تمديد اعتقاله شراكة واضحة وفاضحة مع هذا الاحتلال الغاصب، ومن هنا نطالب الأمم المتحدة، والهيئات الدولية والمعنية بحقوق الإنسان بسرعة التدخل للإفراج عن عبيدات، ومراعاة وضعه الصحي الذي بدأ بالتراجع بسبب الإهمال والتعذيب وظروف الاعتقال.
كما نطالب الكتّاب في العالم بتسليط الضوء على قضية الزميل الكاتب راسم عبيدات، وفضح الكيان الغاشم والمتطرف وقيادته المجرمة التي تمادت فحشاً ودموية في الشعب الفلسطيني.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم