الأول نيوز – أصدرت عشيرة الذنيبات، مساء الجمعة، بياناً أكدت فيه رفضها واستنكارها للعمل الإرهابي الذي استهدف أبناء من عشيرة الهلسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مشددة على أن مرتكبي هذا العمل لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا تمت أفعالهم بصلة إلى أخلاق الأردنيين وقيمهم الأصيلة.
وأكدت العشيرة، في بيانها، اعتزازها بعلاقاتها التاريخية الراسخة مع عشيرة الهلسة والإخوة المسيحيين، القائمة على المحبة والمودة وحسن الجوار والعيش المشترك، مشيرة إلى أن المسلمين والمسيحيين في الأردن عموماً، والكرك خصوصاً، يشكلون جسداً واحداً ومصيراً مشتركاً.
وطالبت عشيرة الذنيبات بإنزال العقاب العادل بحق المتورطين في الجريمة، ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي، مؤكدة وقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ودعمها للأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وشددت على أن الوحدة الوطنية تمثل السلاح الأقوى في مواجهة محاولات الفتنة والفرقة، داعية إلى الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، ومبتهلة إلى الله أن يحفظ الوطن وقيادته وشعبه، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وتالياً نص البيان:
تستنكر عشيرة الذنيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، العمل الإرهابي الجبان والغادر الذي قامت به ثلة مارقة وضالة، لم تراعِ أخوة الديرة وروابط الجيرة المقدسة، وهي لا تمثل إلا نفسها.
وإذ تؤكد العشيرة أن ما قام به هؤلاء الأفراد المرتبطون بتنظيمات إرهابية مجرمة، ولا يمتّون بصلة لأخلاق شعبنا الطيب، هو عمل مدان ومرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمثل عشيرة الذنيبات التي ترتبط بأهلنا وإخواننا وجيراننا من عشائر الهلسة والإخوة المسيحيين بعلاقات طيبة عُرفت عبر تاريخها.
حمى الله الوطن من شر الفتن، ولعن الله عصابات الإجرام وكل من سار على دربها. الولاء والانتماء للوطن الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وإننا في عشيرة الذنيبات نؤكد اعتزازنا وفخرنا بعلاقتنا التاريخية الراسخة مع إخوة الدم والجيرة والمصير، إخواننا المسيحيين، تلك العلاقة التي بُنيت على المحبة والمودة وحسن الجوار والعيش المشترك، والتي ستظل سداً منيعاً أمام كل محاولات الفتنة والفرقة. فالمسلمون والمسيحيون في الأردن بشكل عام والكرك بشكل خاص جسد واحد ودم واحد ومصير واحد.
وتطالب عشيرة الذنيبات بإنزال القصاص العادل بهذه الشلة المارقة والضالة، ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي.
إن عشيرة الذنيبات تعلن وقوفها الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وخلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، مؤكدة أن الوحدة الوطنية هي سلاحنا الأقوى في مواجهة الإرهاب والتطرف.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، مسلميه ومسيحييه، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان.
ورحم الله شهداء الوطن، ومنّ الله بالشفاء العاجل على الإخوة المصابين.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم