الأول نيوز – صمم الصحافي الفرنسي فلورنت ماورين، لعبة سماها “باري مي ماي لوف” (تقبريني يا حبي)، لنقل رسالة اجتماعية مهمة عن العالم الذي نعيش فيه، وتحديداً حول معاناة اللاجئين السوريين.
فكرة اللعبة تدور حول قصة لاجئة سورية (نور) وزوجها ، تهرب من الصراع في سوريا المستمر منذ 2011، في محاولة للوصول إلى أوروبا.
البطلة نور تتواصل مع اللاعبين برسالة تحكي لهم فيها عن تفاصيل رحلتها، على أمل أن يساعدوها بنصائح ودعم معنوي لبلوغ هدفها في أمن وأمان.
الجدير بالذكر،أن اللعبة ستصدر الشهر المقبل، على الموبايل، من نمط “ألعاب التعاطف”.
الوسومأوروبا تقبرني يا حبي سوريا
شاهد أيضاً
أكثر من 200 ألف وفاة بسبب الحر الشديد في أوروبا
الأول نيوز – كشفت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 200 ألف شخص لقوا حتفهم …
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم