أسامة الرنتيسي –
الأول نيوز – أسْهَمْنا من دون قصد، في تعزيز الحملة النيابية التي تعرض لها بظلم كبير وزير الصحة الدكتور فراس هواري.
صديقنا الدكتور سهيل الصويص نشر مقالا في “الأول نيوز” بعنوان ” وزير الصحة وتطبيق واحترام القانون” غمز فيه من قناة الوزير إعتمادا على الانتقادات النيابية.
ملحوظات كثيرة وصلتنا حول قضية الدكتور هواري وعدم دقة المعلومات التي تتطاير حوله.
لإظهار الحقيقة إتصلنا بالصديق الثقة الدكتور عزمي محافظة ودققنا في المعلومات، حيث قدم لنا شهادة بمعلومات موثقة حول الوزير هواري….قال فيها…
تحيتي أستاذ أسامة وأرجو أن تكون بأحسن حال….
تاليا المعلومات الحقيقية حول د. فراس الهواري علمًا أنني حاولت تحرّي منتهى الدقة بشأن التواريخ وأعتذر إن كانت الذاكرة قد خانتني في بعضها:
١. هو طبيب كفُؤ تخرج في الجامعة الأردنية عام ١٩٩٢ بتقدير جيد جدا.
٢. تخصَّص في أمريكا في جامعة ولاية نيويورك- بافالو أمراض باطنية وعلم أدوية سريرية وهو تخصص مشترك كان جديدا في حينه.
٣. تخصَّص بعدها في الأمراض التنفسية والعناية الحثيثة.
٣. حصل على البورد الأمريكي في الأمراض الباطنية والبورد الأمريكي في الأمراض التنفسية والبورد الأمريكي في العناية الحثيثة.
٤. عاد إلى الأردن عام ١٩٩٨ ولم يخضع لامتحان البورد الأردني لأن القانون حينها كان يعترف بالاختصاص من خارج الأردن من دون امتحان فأصبح اختصاصيًا معترفًا به في الأمراض الباطنية والأمراض التنفسية.
٥. لم يكن في ذلك الوقت لجان للاعتراف ببعض التخصصات الفرعية الدقيقة ومنها العناية الحثيثة وكان الاختصاصيون في مثل هذا التخصص يمارسونه جزءًا من التخصص الفرعي الذي يحملونه وهو في حالة د. فراس الأمراض التنفسية.
٦. قرر المجلس الطبي بناء على مطالبات كثير من الأطباء الذين يحملون اختصاصات نادرة مثل العناية الحثيثة ومارسوها لمدة معينة الاعتراف بها وكان د. فراس من ضمن هؤلاء الأطباء.
7 . هناك نظام في الجامعة الأردنية يسمح بمنح لقب سريري وليس أكاديمي للأطباء الذين يعملون في مستشفيات ترتبط مع الجامعة الأردنية باتفاقيات تعاون لتعليم وتدريب طلبة الطب ومن هذه المؤسسات مركز الحسين للسرطان حيث كان يعمل د. فراس ويشترط النظام والتعليمات الصادرة بمقتضاه للحصول على لقب استاذ سريري من طبيب الاختصاص أن يكون قد مضى على إنهاء الاختصاص ٢٠ سنة وان يكون قد نشر أبحاثا تؤهله للترقية إلى رتبة استاذ في الجامعة الأردنية وقد انطبقت تلك الشروط على د. فراس أي انه حققها وبالتالي حصل على لقب استاذ سريري بقرار مجلس عمداء الجامعة الأردنية ولكن النظام يسمح في المادة رقم “٥” منه باستخدام هذا اللقب فقط في أثناء ارتباط الشخص مع الجامعة الأردنية وينص صراحة على عدم جواز استخدام اللقب في حال انتهاء علاقة الطبيب مع الجامعة الأردنية وبالتالي لا يجوز للدكتور فراس استخدام هذا اللقب…(إنتهى)
أخيرا؛ وبتواضع شديد، شهادة خاصة مني، حضرت قبل سنوات ورشة عمل عن مكافحة التدخين عُقِدَت في مركز الحسين للسرطان، وكان المحاضر الرئيس فيها الدكتور فراس هواري قبل أن يصبح وزيرا للصحة، في حياتي لم أشعر أن هناك متحدثًا مقنعًا – من دون مبالغات – مثل الدكتور هواري، يومها نصحت للحكومة أن يُعيَّن الدكتور هواري وزيرا للإعلام حتى يتحسن الخطاب الحكومي في الاتجاهات كافة.
الدايم الله…..
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم