الأربعاء , أغسطس 26 2026

كريم يونس: أنا مستعد لتقديم 40 عامًا أخرى من عمري فداءً لشعبي -صور

الأول نيوز – رعب كيان الاحتلال من أسير أمضى 40 عاما خلف القضبان جعلهم يتعاملون معه بطريقة مختلفة يقول عميد أسرى العالم كريم يونس  تم اقتحام السجن ليلًا وتم نقلي بشكل مفاجئ من السجن إلى الخارج وتم نقلي من مركبة إلى مركبة وهذا زاد من انفعالي لحين ما تركوني عند محطات الباصات وطلبوا مني التوجه من خلاله إلى عارة .. وجدت بعض العمال الفلسطينيين واتصلت بأهلي من هواتفهم حتى وصل أشقائي”.

وقال الأسير المحرر كريم يونس، اليوم الخميس، فور الإفراج عنه: “لدي استعداد أن أقدم 40 عاماً أخرى من عمري فداء لشعبي، وكل الأسرى كان لديهم، القوة والعطاء بأن يقدموا 40 و50 عاماً من أجل حرية شعبهم”.

وأضاف، في تصريحات صحفية: “أمي مثل باقي أمهات الأسرى وهي سفيرة الأسرى دائماً، أمي التي حمّلتها فوق طاقتها وهي حملتني في كل لحظة في عيونها، وفي دموعها، وفي وجدانها طيلة 40 عاماً، ولكن اختارت أن تراني من السماء، واتمنى أن أكون عند حسن ظنها”.

وأضاف: “لحظات لا توصف، وأحاسيسي تكلست، لدرجة أني (مش حاسس شو حاسس)، مش قادر أعبر عن إحساسي، وهذه أول مرة بشوف الفضاء، وبشوف فيها الدنيا متغيرة، خرجت لعالم يختلف عن عالمي الذي تركته، وإن شاء الله بمساعدة كل الحولي بقدر أنخرط وأعيش حياتي”. 

وفيما يتعلق برسائل الأسرى التي حملها كريم يونس لأبناء شعبهم قال: “رسائل الأسرى كثيرة ولكن رسالة الأسرى الأخيرة رسالة حب وعرفان لشعبنا العظيم في كل أماكن تواجده، شعبنا الذي يستحق تعظيم سلام في الضفة، وفي القطاع، وفي الشتات، وفي الداخل، والقدس بالأساس، ورسالة الأسرى الثّانية دعوة للوحدة، لإدراك الأسرى بأنه لن تكون لنا قائمة إلا بالوحدة الوطنية، وهي قانون الانتصار، والفرقة والتشرذم هي قانون الاندثار”.

وختم بالقول: “الأسرى يحملون الكثير من الأسئلة والتساؤلات، وأنا تركت خلفي، وقلبي مع هؤلاء الذين بقوا بالسجن، ويحملون جثثهم على أكتافهم، ويمشون والموت يمشي معهم”. 

جدير بالذكر أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت، فجر اليوم الخميس، عن المناضل وعميد الأسرى كريم يونس، بعد اعتقال دام 40 عامًا.

وأمضى الأسير يونس البالغ من العمر الـ65 عامًا، نحو 4 عقود معتقلاً في سجون الاحتلال الصهيوني حيث اعتقلته قوات الاحتلال في السادس من يناير/كانون الثاني 1983، وهو في الـ23 من عمره حينذاك.

وتعرض يونس  لتحقيق قاسٍ وطويل، وحكم عليه الاحتلال بالإعدام في بداية أسره، ولاحقا بالسّجن المؤبد (مدى الحياة)، وجرى تحديد المؤبد له لاحقا لمدة (40) عامًا.

وفي عام 2013، وفي ذكرى اعتقاله الـ30 توفي والده الحاج يونس يونس، وبقيت والدته الحاجة (صبحية) تنتظم في زيارته في معتقل “هداريم”.

وبعد 39 عامًا من الانتظار وفي تاريخ الخامس من أيار/ مايو 2022، رحلت والدته الحاجة صبحية يونس (أم كريم) دون أنّ تحتفي بحريته.

 

WhatsApp Image 2023-01-05 at 7.19.19 AM.jpeg

 

WhatsApp Image 2023-01-05 at 7.19.32 AM.jpeg

WhatsApp Image 2023-01-05 at 7.19.18 AM.jpeg
 

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

اندماج “قسد” الكامل في مؤسسات الدولة السورية

الأول نيوز – أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم …