الأول نيوز – ارتُكبت جريمة قتل ضحيتها امرأة، في الثلاثينيات من العمر، بمدينة اللد الفلسطينية المحتلة في الداخل الفلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، وسط تواطؤ من قبل شرطة الاحتلال الصهيوني.
وأفادت مصادر محلية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، بمقتل إمرأة، إثر تعرضها لجريمة إطلاق نار في مدينة اللد المحتلة، لافتةً إلى أنّه “تم العثور على القتيلة أمام مدخل منزلها في المدينة”.
وزعمت شرطة الاحتلال، إنّها “اعتقلت مشتبهًا، في الأربعينيات من عمره، بعد جريمة قتل جارته، ولم تكشف المزيد من التفاصيل”.
وتبين من تحقيقات الشرطة أنها تعرضت للاعتداء والضرب بقضيب حديدي من قبل القاتل في القسم العلوي من الجسم.
يشار إلى أنّ مدن وقرى وبلدات الداخل المحتل عام 1948م تشهد تصاعدًا خطيرًا ومستمرًا في أحداث العنف والجريمة وسط تواطؤ شرطة الاحتلال الصهيوني مع منظمات الإجرام.
وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل خلال عام 2022، 109 قتلى بينهم 12 امرأة؛ وفي عام 2021، تم توثيق أكثر من 111 جريمة قتل في رقم قياسي غير مسبوق.
ويتهم الفلسطينيون بالداخل المحتل شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.

مكان الجريمة..
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم