الأول نيوز – تدخل حركة فتح الساعات الأكثر حساسية في مؤتمرها الثامن، حيث تتحول الانتخابات الداخلية من منافسة تنظيمية على مقاعد اللجنة المركزية والمجلس الثوري إلى اختبار واسع لشكل الحركة في اليوم التالي للمؤتمر، وطبيعة موازين القوة التي ستدير المرحلة المقبلة.
في مؤتمر يضم نحو 2600 عضو، ويتنافس فيه 59 مرشحًا على 18 مقعدًا في اللجنة المركزية،و 450 مرشحًا على 80 مقعدًا في المجلس الثوري، تبدو قراءة المشهد من زاوية الأسماء وحدها قراءة ناقصة، إذ تشكل التحالفات العامل الأهم في تشكيل قيادة قادرة على إدارة المرحلة القادمة دون الإخلال بالتوازنات الداخلية.
على مدار الساعات الماضية، تحدثت “دنيا الوطن” مع عشرات من أعضاء المؤتمر، وتابعت اتجاهات النقاش في الكواليس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت الحملات الانتخابية إلى ساحة علنية لقياس الحضور والقدرة على الحشد. غير أن ما يظهر على “فيسبوك” يمثل طبقة واحدة من المشهد، أما الطبقة الأعمق فتدور داخل اللقاءات الجانبية، والغرف المغلقة، وتفاهمات الأقاليم، واتصالات الأسرى، وحسابات غزة، وتقديرات مراكز النفوذ داخل الحركة والسلطة.
وتقول مصادر فتحاوية إن الحديث عن قائمة واحدة مغلقة تقود النتائج لا يعكس بدقة ما يجري داخل المؤتمر. فالمشهد أقرب إلى شبكة تفاهمات متداخلة، بعضها واضح وبعضها يتشكل في اللحظات الأخيرة. وتؤكد المصادر أن مساء الجمعة شهد لقاءات حاسمة بين أقطاب المؤتمر، لتحديد المقاعد غير المحسومة في اللجنة المركزية، وإعادة ترتيب جزء من خريطة المجلس الثوري، بهدف تقليل التشتت داخل بعض الكتل.
مركزية فتح: معركة الـ18 وموازين اليوم التالي
يتقدم حسين الشيخ قائمة الأوفر حظًا، باعتباره العنوان الأبرز في معادلة الترتيب السياسي والمؤسسي داخل الحركة والسلطة. فوزه يبدو متصلًا بموقعه في بنية القرار أكثر من اتصاله بحملة انتخابية تقليدية.
ويحافظ محمود العالول على موقع متقدم بحكم ثقله التنظيمي وامتداده التاريخي داخل فتح. ويمثل، بالنسبة لكثيرين داخل المؤتمر، عنصر توازن يصعب تجاوزه، خصوصًا في ظل الحاجة إلى إبقاء الجسر قائمًا بين القيادة السياسية والقاعدة التنظيمية.
أما مروان البرغوثي، فرغم وجوده في سجون الاحتلال، فيبقى أحد أكثر الأسماء حضورًا في الوجدان الفتحاوي. فوزه يمنح اللجنة المركزية المقبلة غطاءً رمزيًا وشعبيًا واسعًا، ويضيف إلى تركيبتها بعدًا وطنيًا تحتاجه القيادة الجديدة في ظل حساسية المرحلة.
ويدخل روحي فتوح من بوابة الموقع المؤسسي والتوازن السياسي، بينما يمتلك جبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي حظوظًا مرتفعة بفعل امتدادين مختلفين: الرجوب بماكينة تنظيمية واضحة وخبرة انتخابية طويلة، والطيراوي بتحالفات تتسع داخل كتلة الأسرى وبعض الدوائر التنظيمية.
ماجد فرج: اللاعب الذي يحرك الخيوط
ووجوده ضمن اللجنة المركزية المقبلة قد يكون جزءًا من ترتيب أوسع للمرحلة القادمة.
ياسر عباس وأحمد عساف وليلى غنام: كتلة قريبة من مركز القرار
ويتقدم أحمد عساف بفعل قربه من الرئاسة وحضوره الإعلامي والسياسي خلال السنوات الماضية. فهو ليس مرشحًا إعلاميًا فقط، بل اسم يتحرك داخل الفضاء السياسي للرئاسة، ما يمنحه وزنًا في انتخابات تحتاج إلى غطاء سياسي بقدر حاجتها إلى رصيد تنظيمي.
أما ليلى غنام، فتدخل السباق بوصفها المرشحة النسائية الأقوى، مستفيدة من حضورها الإداري والتنظيمي وقربها من محور حسين الشيخ. ومع أن المنافسة النسوية داخل المركزية محدودة المساحة، فإن غنام تبدو صاحبة الحظ الأعلى بين النساء المرشحات.
كتلة الأسرى: قوة لا تتحرك بجسم واحد
وتشير تقديرات أعضاء في المؤتمر إلى وجود أكثر من اتجاه داخل الكتلة: اتجاه قريب من الرئيس ومحيطه، واتجاه أوسع يميل إلى دعم زكريا الزبيدي وتيسير البرديني، واتجاه ثالث يتحرك بصورة فردية أو عبر تفاهمات محدودة.
هذه الكتلة ترفع حظوظ توفيق الطيراوي، وتمنح الزبيدي والبرديني فرصة جدية، كما يستفيد منها عباس زكي جزئيًا بسبب خطابه الوطني وعلاقاته القديمة داخل الحركة. وفي حال انضبط تصويت الأسرى غدًا، فقد يكون لهذه الكتلة تأثير مباشر في هوية الفائزين بالمقاعد الأخيرة.
غزة: حضور ثقيل وتشتت مقلق
يبقى أحمد حلس الاسم الغزي الأثقل تنظيميًا والأقدر على العبور. إلى جانبه، يظهر أحمد أبو هولي بفعل تقاطعه مع الرئاسة ومنظمة التحرير والساحات الخارجية، فيما يتحرك فايز أبو عيطة وتيسير البرديني داخل مساحة تنافسية جدية.
وتقول مصادر من داخل المؤتمر إن غزة قد تحصل على تمثيل مهم إذا جرى ضبط التصويت، وقد تخسر جزءًا من وزنها إذا توزعت الأصوات بين عدد كبير من الأسماء. لذلك، فإن لقاءات اللحظات الأخيرة داخل الكتلة الغزية قد تكون حاسمة في تحديد عدد من يعبرون إلى المركزية والثوري.
ما الذي قد يغيّر النتيجة؟
العامل الأول هو انضباط التصويت داخل الكتل.
العامل الثاني هو قدرة غزة على تقليل تشتت الأصوات.
العامل الثالث هو لقاءات اللحظات الأخيرة من مساء الجمعة، التي قد تمثل لحظة التصفية الأخيرة قبل الصندوق.
أكثر من قيادة جديدة
أما المجلس الثوري، فسيكون على الأرجح مرآة أوسع لاعتراضات الحركة وتوازناتها الداخلية.
في النهاية، قد لا تكون المعركة الحقيقية على الأسماء الأولى، فهذه باتت أقرب إلى الحسم. المعركة الفعلية تدور على المقاعد الأخيرة، حيث تتقاطع الحسابات، وتتحرك اللقاءات، وتظهر قدرة كل محور على تحويل النفوذ إلى أصوات.
محاكاة عبر الذكاء الاصطناعي
2- محمود العالول : ثقل تنظيمي تاريخي يصعب تجاوزه – 93%
3 – مروان البرغوثي : شرعية فتحاوية وشعبية واسعة رغم الأسر- 92%
4 – روحي فتوح : موقع مؤسسي مهم وغطاء توازني – 89%
5 – جبريل الرجوب : ماكينة تنظيمية قوية وخبرة انتخابية واسعة – 86%
6 – توفيق الطيراوي : يستفيد من تحالفات الأسرى وثقل أمني وتنظيمي- 84%
7- ماجد فرج :جزء من ترتيبات السلطة والأمن وما بعد عباس- 82%
8 – أحمد عساف : دعم رئاسي وحضور إعلامي وسياسي واضح- 78%
9 – ياسر محمود عباس: حظوظه مرتفعة بفعل تحالفات قريبة من الرئاسة- 76%
10 – محمد اشتية : مرجّح للفوز، لكن ليس مضمونًا؛ مقبول لدى الرئاسة والتنظيم دون كتلة صلبة كافية – 74%
11 – ليلى غنام : المرشحة النسائية الأقوى وقريبة من محور الشيخ – 73%
12- أحمد حلس: الاسم التنظيمي الأثقل من غزة- 72%
13 – محمد المدني: الأوفر بين ثلاثية المدني/الرفاعي/عزام- 68%
14- عباس زكي : يستفيد من دعم جزء من كتلة الأسرى وخطابه الوطني – 66%
15 – أحمد أبو هولي :تقاطع غزة/الرئاسة/المنظمة/الساحات الخارجية- 64%
16 – زكريا الزبيدي: رمزية أسرى قوية وقدرة على جذب تصويت احتجاجي وتنظيمي- 62%
17 – فايز أبو عيطة : اسم غزي قادر على التقاطع مع أكثر من كتلة- 60%
18- تيسير البرديني: مرشح الأسرى الأبرز من غزة وحظوظه جدية- 58%
19- سمير الرفاعي : بديل قوي إذا تراجعت حظوظ المدني أو أحد أسماء الوسط – 56%
20- إسماعيل جبر: اسم تاريخي وتنظيمي، لكنه يواجه تراجعًا في الزخم – 53%
21 -عزام الأحمد :وضعه معقد بسبب موقعه في منظمة التحرير رغم ضعف الزخم الانتخابي- 51%
22 – دلال سلامة :حضور تنظيمي ونسوي، لكن المنافسة على المقعد النسوي صعبة- 49%
23 – صبري صيدم: اسم معروف وحاضر، لكنه خارج الكتلة الأوفر حظًا- 47%
24 – حسام شاهين: يستند إلى رصيد الأسرى لكنه خارج التيار الأوسع داخل كتلتهم- 45%
25 – حسام زملط: اسم سياسي ودبلوماسي، لكن حضوره الانتخابي داخل المؤتمر غير حاسم – 42%
26 – قدورة فارس: رمزية أسرى معتبرة، لكن كتلة الأسرى تبدو متجهة لأسماء أخرى- 41%
27 – عبد الله كميل: نفوذ مناطقي وأمني سابق، لكن اختراق المركزية صعب- 39%
28 – آمال حمد : حضور نسوي وتنظيمي، لكن حظوظها دون ليلى غنام ودلال سلامة – 37%
29 – عدنان غيث : حضور مقدسي مهم، لكنه يحتاج إلى كتلة أوسع- 36%
30 – جهاد أبو زنيد: اسم مقدسي وتنظيمي، لكن المنافسة عالية- 35%
31 – جهاد رمضان: حضور تنظيمي، لكنه ليس ضمن التحالفات الأكبر- 34%
32 – ماجد الفتياني: خبرة تنظيمية ومحلية، لكن فرصته متوسطة إلى منخفضة- 33%
33 – مازن غنيم :حضور إداري وتنظيمي دون كتلة حاسمة ظاهرة -32%
34 – ماجد الحلو: اسم مؤسساتي، لكن احتماله محدود – 31%
35 – فهمي الزعارير: حضور إعلامي وتنظيمي، لكنه بعيد عن الدائرة الحاسمة- 30%
36 – أحمد نصر: رصيد تنظيمي، لكن فرص الفوز محدودة- 29%
37 – إياد صافي :حضور تنظيمي، لكن دون كتلة كافية -28%
38 – بكر أبو بكر :شخصية فكرية وتنظيمية، لكن فرص المركزية ضعيفة – 27%
39 – أسامة القواسمي: حضور إعلامي وتنظيمي، لكنه خارج التوقعات الأولى- 26%
40 -إبراهيم خريشة : رصيد مؤسساتي، لكن فرص الفوز محدودة- 25%
41 -حازم عطا الله: اسم أمني سابق، لكن حضوره الانتخابي غير كافٍ – 24%
42 – خالد عارف: حضور تنظيمي محدود ضمن السباق- 23%
43 – رفعت كلاب: يحتاج إلى كتلة غزية أوسع لا تبدو مضمونة- 22%
44 – عمر الحروب: اسم مطروح لكنه بعيد عن دائرة الحسم- 21%
45- فايز زيدان :فرصة مرتبطة بتصويت مناطقي غير كافٍ وحده – 20%
46 – موسى أبو زيد : حضور إداري، لكن فرص المركزية ضعيفة- 19%
47- نهى البحيصي: فرصة محدودة في ظل قوة أسماء أخرى من غزة والنساء – 18%
48 جمال الشاتي : حضور تنظيمي ، لكن المنافسة شديدة- 17%
49 -محمود الولويل :حضور تنظيمي، لكن احتماله منخفض- 16%
50 – مازن عز الدين :احتمال ضعيف ضمن خريطة التحالفات الحالية- 15%
51- كفاح حرب: فرصة محدودة جدًا في سباق المركزية- 14%
52 -طلال دويكات: حضور أمني وتنظيمي سابق، لكن فرصه محدودة- 12%
53 -علا عوض: حضور مؤسساتي، لكن فرص الفوز ضعيفة- 11%
54 -باسم الأغا: حضور غزي، لكنه خارج الدائرة الأوفر حظًا- 10%
55 -عصام أبو بكر: احتمال منخفض ضمن معركة المركزية- 9%
56-جمال أبو الرب :حضور محدود في حسابات المركزية- 8%
57-جمال دراغمة :خارج دائرة التحالفات المؤثرة حاليًا- 8%
58-سليم الزرعي: لا تظهر له كتلة قادرة على نقله إلى الـ18- 7%
59-محمد نضال العويوي: احتمال منخفض وفق خريطة التحالفات الحالية- 7%
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم