الأول نيوز – ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الاثنين، أن مدينة بوشهر المطلة على الخليج والتي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في البلاد تعرضت لقصف أميركي طال مواقع عدة فيها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عن محافظ بوشهر محمد مظفري “قبل دقائق، ضربت مقذوفات العدو الأميركي مواقع عدة في مدينة بوشهر”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أعلنت، الاثنين، أنها أكملت بنجاح، الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران.
وقالت القيادة، إنّ قواتها استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات، بهدف تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين أثناء عبورهم مضيق هرمز.
وأضافت أن الجيش الأميركي يُحمّل إيران المسؤولية، مؤكدة أن قوات القيادة المركزية لا تزال في أعلى درجات اليقظة، وتركز على تنفيذ مهامها بكفاءة، وتتمتع بالجاهزية والقدرة القتالية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم