الأول نيوز – شهد مخيم البقعة الخميس إعلان إشهار توأمة خمسة مخيمات: جنين وجباليا واليرموك ونهر البارد والبقعة وذلك إحتفالا وتزامنا مع يوم الارض.
الكاتب الزميل أحمد ابو خليل حضر الاحتفال وكتب منشورا حول ما جرى قال فيه…..
عدت منذ قليل من مخيم البقعة بعد أن حضرت احتفالا بمناسبة يوم الأرض غير أنه شهد عنوانا مهما هو: إشهار توأمة خمسة مخيمات: جنين وجباليا واليرموك ونهر البارد والبقعة.
الاحتفال كادح وبسيط وفي الهواء الطلق، وكما تعلمون، كان هواء هذا اليوم باردا جدا، مما أثر على شكل الاجتماع وحضوره. مع هذا حضر بالإجمال نحو 250 شخصا. وقد تطوع بعض أصحاب المحلات بتقديم الضيافة للحضور.
لا أعرف حجم الاحتفال المتزامن في المخيمات الأخرى في الضفة الغربية وغزة ولبنان ودمشق، فقد فشل التواصل المفترض عبر الانترنت ولم تتمكن الشاشة المعلقة من عرض مشاهد واضحة.
هذا لا يقلل أبدا من أهمية محتوى الاحتفال: التأكيد على وحدة الشعب وخاصة اللاجئين ووحدة قضيتهم.
مخيم البقعة لا يزال أكبر مخيمات اللجوء على العموم. وقد غادره عدد كبير من سكانه نحو العاصمة وشكل بعضهم أحياء مجاورة للمخيم، وأغلب من بقي فيه هم من فقرائه.
ولا أعرف مدى دقة ملاحظتي بأن فقراء الشعب الفلسطيني في فلسطين وفي الشتات هم من يحملون جوهر قضية الشعب وخاصة صراعه مع عدوه. لست فرحا بهذه الملاحظة، وأنا لا امدح الفقر ولا أجمل حياة الفقراء، غير أن الملاحظة ربما تكون صحيحة بدلالة مشاهد أسر شهداء قرى ومخيمات الضفة وغزة، وبدلالة خطاب الفقراء في مخيمات الشتات ومنها مخيم البقعة.
شكرا لفقراء مخيم البقعة الذين بادروا وبتواضع إلى طرح واحد من أدق العناوين السياسية.

موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم