الأول نيوز – محمد قاسم عابورة –
يطل علينا بايدن دوما بتصريحاته المؤيدة للكيان الصهيوني وجرائمة ومجازره المستمرة والمتدحرجة تجاه الفلسطينيين ، ودعم الإستهداف الممنهج لأطفال غزة ونسائها ، ويؤكد بايدن مرة على حق (اسرائيل ) بالدفاع عن النفس ، وأخرى دعمها لمحاربة الإرهاب ، وإذا أفاق وصحصح لدقائق من الزهايمر وتذكر بأنه ينتمي الى الجنس البشري يطالب بعدم الإفراط في استخدام القوة لقتل الفلسطينيين ، واخر تصريحاته بأنه يرفض الحديث عن اي هدنة قبل اطلاق سراح المحتجزين ، بحجة ان اي وقف لإطلاق النار من جانب ( اسرائيل ) سيكون لصالح حماس ….. بالله عليك يا سيد بايدن هذا عذر من شخص عاقل يرى الواقع في غزة … ام انه إطلاق يد واضح وتفويض مطلق بالإستمرار في حرب الإبادة الجماعية والإمعان في قتل الأطفال الغزيين . ؟؟؟
يا بايدن ( ريلاكس ) يعني هدىء اعصابك شوي ، و خلّيك محضر خير ، والإكتفاء بقتل وتقطيع أشلاء قرابة الستة الاف غزي ثلثهم من الأطفال حتى اللحظة ، ولن نتحدث عن الجرحي أو عن نقل أطلال هيرويشما ونكازاكي الى غزة ، حاول ان تقاوم الزهايمر للحظة لعلك ترى الموضوع من جانب انساني والتي سأفترض جدلا بوجود بقاياها ، وان كانت الإنسانية غير مستعملة لديكم ، فقد تلاشت معانيها ايضا من قواميسكم منذ إبادتكم للهنود الحمر سكان امريكا الأصليين ، ومرورا بهريشيما وناكازاكي ، وفيتنام وكمبوديا والعراق وافغانستان ……والقائمة تطول على مساحة الكرة الأرضية ، ولن تتوقف عند فلسطين .
عزيزنا بايدن ، نتفهم إعلانك لصهيونيتك في كل مناسبة ، ونتغاضى عن تأكيدك عليها دوما لنيل رضا قادتك الأعلى رتبة في الحركة الصهيونية ، وجدلا نعتبر ذلك من باب الديمقراطية وحرية العقيدة والمعتقد ، ولكن نود ان نذكرك بأن قتل الأطفال الفلسطينيين هو طقس من طقوس الصهاينة في تقديم القرابين للآلهة وشرطا من شروط ان تكون صهيونيا .
يا لوقاحتكم عندما تتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ، وتمنحون في الوقت نفسه صكوك الغفران للكيان الصهيوني وتحضونه على قتل المزيد من الأطفال وتتباكون على اكذوبة قتل ابرياء ( يهود ) ، كانت من نسج خيالاتكم وعالمكم الإفتراضي المنفصل عن الحقيقة والواقع ، وتسرقون صور اطفالنا الذين قتلوا بقنابلكم ، وتسوقوها في اعلامكم الصهيوني أو المتصهين على انهم اطفال اسرائيليون قتللتهم حماس ، يا لوقاحتكم تسرقون صوره جثامينهم بعد أن سرقتم أحلامهم .
ان زيارتكم يا بايدن للكيان لم تكن فقط لتأكيد دعمكم ، وانما كانت للمشاركة في إراقة المزيد من الدم الفلسطيني حتى يفيض ويكون كافيا لكم لممارسة طقوس العمّاد الصهيوني لتكتمل صهيونيتكم ، ولتتقبلها منكم الهة صهيون وتبارك مشاركتكم في قتل المزيد من الأطفال الفلسطينيين ، لتسبحوا في دمائهم وتشربون بعضا منها امعانا في ارضاء قادكم وسادتكم في الكيان .
يا لوقاحتكم ، مهما حاولتم التضليل فإن عالمكم مليء بالحقد والبشاعة ، عالمكم المتحضر مبني على الإستغلال ، كياناتكم التي قامت وانتعشت من سلب الشعوب واستغلال مقدراتها ، وحيث ينبغي أن يكون مكان للتعاطف والرحمة واحترام المعاناة الإنسانية أهمية وحاجة ، تتكشف وحشية قادتكم وكياناتكم والتي تفتقر لأدنى قيم الإنسانية وأخلاقياتها ، ويتجلى هذا يوميا في دعمكم ومشاركتكم في قتل أطفالنا دون خجل .
إن دعمكم المخزي للجرائم الصهيونية ، و مشاركتكم في حرب الإبادة الممنهجة للطفولة في غزة ، وتبنيكم للعنصرية الصهيونية و أجنداتها السياسية هو قضية مثيرة للإشمئزاز ، وفي الوقت نفسه نثمن التعاطف الجماعي للشعوب الحرة على امتداد الكرة الأرضية ، وندعوهم لمراقبة وضبط سلوكيات قادتهم ووضع معايير أخلاقية لهم ، وان يتخلوا عن الإفراط في وقاحتهم .
ومع كل ذلك يا سيد بايدن … خليك محضر خير !!!!!
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم