مباركة مختلفة وعميقة من الكبير أحمد سلامة

الأول نيوز – الاستاذ النزيه أسامة حفظكما الله (أنت والأول نيوز) ….

 

 

تحية أخوة، وتحية مهنة تستحق فيها لقب الأستاذ خُلقا ومهنة …

وبعد …

السبع العجاف التي مرّت عليك وموقعك الرزين، تستحقان في نهايتها التهنئة والتكريم والمؤازرة وإن كانت معنوية وذلك أضعف الإيمان.

 

إنني إذ أبوح لك بتعاطفي الشديد بما يفوق المباركة بعد مرور سباعيتكم الأولى ولقد كانت عجفاء بكل المعاني . فلقد أدركت معنى العمل الصحافي المطبوع أو المقروء وأدْمت قلبي تجاربه من مختلف زوايا الرؤية التي اتيح لي فيها الإطلالة على تلافيف هذه المهنة المحيّرة الصعبة

 

واسمح لي وبعد انغماسي في مهنة لم تكن شوقي ذات ومضة من عمري لكنني تعايشت معها تعايش العاشقين لما ينوف

على الأربعين حولا ، اختطفت مني بعض أعضاء من جسدي ونجّانا المنجي سبحانه.

وفكّكَت علاقات بيني وبين خير الناس وأحبهم إلى القلب ، وأتاحت لي الاطلاع على نواميس وكوابيس ملأت نفسي بالضجر …

 

ومع ذلك فإنها قد وهبتني فرصة الاقتراب

من مهنيين

أصحاب خِلقة (بكسر الخاء)

وأخلاق سامية … ومن دون أدنى تردد

فلقد كنتَ يا (أسامة / الاستاذ) في مقدمة كل هؤلاء ..

لم تزيّف

ولم تغير دينا لك ولا انتماء

وبقيت مخلصا لمِهَنيّتك ومكتفيا في عيشك اكتفاء الحر النزيه.

وبرغم أن مسيرتنا لم تتقاطع، بمعنى المعايشة، إلا عبر استماع خطواتك الحنون.

تجوس درج مبنى العرب اليوم ، الذي حملني قدري ذات مغامرة مجنونة

أذعنت فيها لإلحاح محمد الخطايبة

لصناعة صحافة أسبوعية ، فكانت (الهلال)

على بعد قُبلة (بضم القاف) من عرينك

وهكذا

شممت روائح مهنيّتك العابقة.

 

لقد

تعرفت إلى الأول نيوز عقب إيابي من تجربة النأي بالنفس عن ضجيج مرحلة فاتكة مهلكة في البلد إلى مكان قَصِي في دنيا الجزيرة العربية في البحرين

تعرفت إلى تجربتك الإلكترونية بمحبة

وبعيْني الملاحق بدعاء

أن يهبك الله الصمود

عبر

الأستاذ المتقد حدة ووعيا غير مجامل

ويعمق معاني الرفض للمألوف

السيد الأخ الدكتور ذوقان (أبو طارق) أمد الله في عمره بصحة وعافية

حين

حرص على تثقيفي وتعليمي عبر ما كان يكتب في الأول نيوز

ومن سنوات

واظبت عليك وعلى الموقع

برغم

من إحساسي العميق ، بالانتماء إلى ( عمون / الموقع والصاحب سمير )

وأن عمون ظلت في داخلي حتى حين هجرتني الى حين

أحس بها أنها امتداد لتجربَتنا المشتركة في (الرأي) سمير وأنا

وأنت تعلم أن الرأي عندي

هي فوق كل الأمكنة التي عملت فيها

المدة الأطول (١٥) عاما متصلات

وهي

وسمتني بوسام لم يمنح للصحافة او لصحافي في دنيا الصحافة على امتداد الوطن العربي

ووجدت فيه صيغة حب لي فوق أي موقع آخر لما فيه من خلود برغم استماتة بعض ضيوف على المهنة (استئصال

حدث في التأريخ اقتبس فيه حاكم نوراني قبسه من كاتب تابع)

 

لا أريد الاستزادة سوى القول

من بعيد

أحس أنني أنتمي للأول نيوز على نحو كبير

وأشعر أنه يمت لي بصلة قرب ، وكذلك

لولا أنني لا أومن بالتعدد في اي شيء

بدءا من الولاء وانتهاء بالهُويات

لالتمست منك أن أكتب في الأول نيوز

لكن

عمون

وحبي لِسمير لا يحتملان ذلك

 

 

أيها الأستاذ النزيه

في لا طائفيتك الجليلة

اعترف لك

انك عمقت روح الحب الوطني لدي في مثابرتك المتمكنة لتشرب عبق الفحيص المسيحية

وأنت الذي تحمل هُويتك بانتسابك للبعيد عنها (الرنتيسي)

وصرت أنت والفحيص واحد

وهذا أول نُبلك ومداد الأول نيوز.

 

 

إن الجيل الجديد يا أسامة

بحاجة

الى تعميق عبق جهدك وجِهادك وإصرارك على النجاح في كل خلية من خلايا المهنة

فامض على بركة الله

يا صديق الحبر والدفاتر والكلمات القديمة

إمض في الأول نيوز ليكون

الشارة والبشارة ..

لجيل

أرهقه (التحويل الأجنبي) التحويل ليس خطأ طباعيا بل من مواقفي التي أدين فيها باللغة التبعية المهنية …

وأن الله آخذ بيدك إن شاء إلى مزيد من التألق والنجاح

ليحتَفل الجيل القادم

بهذا الرصيف البريء.

 

مبارك

 

 

 

المحب

 

احمد سلامة

عن Alaa

شاهد أيضاً

حين يكتب رجال الأمن سطور السيادة بالدم

الدكتور أحمد الطهاروة – الأول نيوز – في كل مرة يواجه فيها الأردن خطرًا داخليًا …