الأول نيوز – أدى مئات الفلسطينيين، صباح اليوم الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك في ساحات مدمرة وعلى أنقاض المساجد والمنازل التي دمّرتها غارات الاحتلال الإسرائيلي، بينما افترش النازحون الأرض داخل المخيمات ومراكز الإيواء في مختلف مناطق قطاع غزة.
ورصدت مشاهد إقامة صلاة العيد في مدينة غزة، ومخيم النصيرات وسط القطاع، ومخيمات النزوح في مواصي وخانيونس جنوبًا، إلى جانب دير البلح، حيث امتزجت تكبيرات العيد بأصوات القصف والانفجارات ودموع الفقد.
وأقيمت صلاة العيد فوق أنقاض مسجد الهدى المدمر في خانيونس، كما أدى فلسطينيون الصلاة داخل مسجد الألباني المدمر جزئيًا جنوب القطاع، فيما احتشد آلاف النازحين في مخيمات المواصي وخانيونس، وأعداد كبيرة في مخيم النصيرات.
وفي دير البلح، أدى الأهالي الصلاة في العراء بعد فقدان كثيرين منازلهم ومساجد أحيائهم، في ظل استمرار الحرب التي حرمت سكان القطاع من مظاهر العيد للعام الثالث على التوالي.
وللعام الثالث أيضًا، حُرم أهالي غزة من أداء فريضة الحج، بعد استمرار إغلاق معبر رفح ومنع سفر الحجاج بسبب الحرب المتواصلة، فيما استشهد عشرات الغزيين الذين كانت أسماؤهم مدرجة ضمن قوائم الحجاج.
وفي مشهد غير مسبوق، تغيب الأضاحي عن غزة للعام الثالث، إذ أعلنت وزارة الزراعة في غزة أن أكثر من مليوني فلسطيني سيستقبلون عيد الأضحى دون أضاحٍ، نتيجة الدمار الواسع الذي طال قطاع الثروة الحيوانية والحصار المستمر على القطاع.
وقالت الوزارة، في بيان سابق، إن دخول عيد الأضحى بلا أضاحٍ للعام الثالث تواليًا يعكس حجم الكارثة الإنسانية والمعيشية التي خلّفتها الحرب المستمرة على غزة.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم