الإثنين , يوليو 27 2026
أخبار عاجلة

صيف ساخن لا يحتمل المغامرات في الضفة الغربية

أسامة الرنتيسي  –

 

الأول نيوز – صيف ساخن جدا ستعيشه الضفة الغربية يضاف إلى حصيلة الضفة من الشهداء حيث استُشهد 87 شهيدا منذ مطلع عام 2026، بينهم 26 استشهدوا برصاص المستوطنين مباشرة.

سعار غير مسبوق تقوده قوات الكيان الصهيوني في الضفة الفلسطينية تستخدم فيه وحشية المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين في قراهم وبلداتهم الصغيرة، بحماية قوات الاحتلال، من أجل تدمير الريف الفلسطيني مثلما دمرت في السنوات الأخيرة قوات الاحتلال المخيمات الفلسيطنية في الضفة الغربية ومسحتها عن الوجود، وقد يكون مخيم جنين صاحب الحصة الأكبر من التدمير والإبادة.

يكاد يكون الأردن الدولة الوحيدة التي يحذر خطابه الرسمي مما يجري في الضفة الغربية، والسياسة العدوانية التي تمارسها حكومة التطرف الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بهدف تهجيره من أرضه مثلما تفعل في غزة وقطاعها الذي أبيد عن بكرة أبيه.

خطاب الأردن أعلى سقفا من خطاب السلطة الفلسطينية التي تتحدث بخجل عما يجري في الضفة الغربية، والاعتداءات الوحشية لقطعان المستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني، لشعور السلطة أنها في قائمة الاستهداف والشطب من خلال الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال ولا تبأه لأي حسابات للسلطة الفلسطينية.

ما يحدث في الضفة الغربية لا يحتمل مراهقات ومغامرات جديدة تمارسها حركة حماس في خطابها الإعلامي، فعندما يخرج الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة الجديد ويوجه بيانا يؤكد  فيه أن المعركة الحقيقية للشعب الفلسطيني مع الاحتلال هي في الضفة الغربية، داعيا إلى تصعيد المواجهة والنفير العام، فهو بذلك يتناسى الكارثة التي تعيشها غزة وشعبها، وينتظر أن يحدث في الضفة الغربية ما حدث في غزة.

لنتذكر جيدا خفايا وتفاصيل كتاب “نار وغضب” لمايكل وولف، الذي نشر في يناير  2018 كشف فيه أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيحدث أكبر اختراق في التأريخ على صعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وأنه سيغير اللعبة بشكل كبير وغير مسبوق.

أبرز ما كشف عنه الكتاب ويخص مستقبل الأردن وفلسطين ما نقل عن مستشار البيت الأبيض السابق ستيف بانون، عما سمي بصفقة القرن، قائلا: “إن ترمب يوافق عليها تماما، وأضاف أن الضفة الغربية ستكون للأردن وقطاع غزة لمصر“.

تماما؛ مثلما نتحدث عنه منذ سنوات، وبتواضع شديد كتبت عنه أكثر من مرة وهو “أن لا حل في العقل الاستراتيجي الأميركي سوى أن توضع الضفة الغربية على أكتاف الأردن وترمى غزة (قبل إبادتها) في حضن مصر“.

الدايم الله….

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

يجروننا إلى الخلف !

  أسامة الرنتيسي –   الأول نيوز – تحزن كثيرا على مؤمنين بتنمية الحياة السياسية وضرورة …