الاول نيوز – يشهد العالم في هذه الأيام، حملة إدانة واسعة لجمهورية إتحاد ميانمار، الدولة التي تقع في جنوب شرق آسيا، بسبب إرتكاب حكومتها جرائم وحشية بحق مسلمي الروهينغا الذين يعيشون في إقليم أراكان ببورما.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الإتهامات العالمية لحكومة ميانمار، بسبب عملية التطهير العرقي التي أدت لنزوح قرابة النصف مليون من مسلمي الروهيغا الى بنغلادش.
فمن هي زعيمة ميانمار صاحبة القرار في بورما ؟
تعرف أكثر على زعيمة ميانمار الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أون سان سو.
على الرغم من نضالها ضد الانتهاكات التي حدثت للأقليات في بلدها إلا أنها ملتزمة الصمت حتى الآن ضد ما يحدث لمسلمي الروهينغا.
تشغل حالياً منصب مستشار الدولة في ميانمار، وتعتبر أول من شغل هذا المنصب.
عملت في الأمم المتحدة بعد تخرجها، وقادت الحركة الديمقراطية في بورما، وتم وضعها تحت الإقامة الجبرية عام 1989.
حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1991 من أجل دعمها للنضال اللاعنفوي، وتم إطلاق سراحها من الإقامة الجبرية عام 2010.
تتعرض حالياً أون سان سو لانتقادات دولية حادة بسبب صمتها حول ما يحدث مع الأقلية المسلمة المضطهدة في ميانمار، والذي يطلق عليهم الروهنغيا، وقد صرحت أون في أكثر من مرة أنها لا تعلم هل يعتبر الروهينغيا مواطنين بورميين أم لا.
ورفضت في حوار صحفي مع الـ”بي بي سي”، إدانة أحداث العنف ضد الروهينجا، وأنكرت تعرض مسلمي ميانمار لأي تطهير عرقي.
وفي الأيام الخيرة طالبت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في بيان لها سحب جائزة نوبل للسلام من أون سان سو تشي، وأشارت المنظمة أن رئيسة وزراء ميانمار فقدت الأهلية للجائزة، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه المجازر.
فيما قوبل طلب سحب جائزة نوبل للسلام بالرفض من القائمين عليها.
شاهد أيضاً
93.30 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
الأول نيوز – بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة من المواطنين في …